1- الكلمة الفصيحة: الصحيحة السالمة من تنافر الحروف والغرابة.
2- الكلام الفصيح: الصحيحُ، السالم من التعقيد والتنافر.
3- البلاغة: هي مراعاة ما يطلبه المقام من الكلام.
4- البليغ: هو القادر على التعبير عن المراد بكلام فصيح.
5- الذوق السليم، والقانون العربي، هما الحكَمان في فصاحة الكلام وبلاغته.
6- علوم البلاغة (معانٍ، وبيان، وبديع) .
7- علم المعاني: يُعرف به تركيبُ الجملة الصحيحة المناسبة للحال.
8- أنواع علم المعاني (إسناد، خبر إنشاء، ومتعلقات، وقصر، وفصل ووصل، وإيجاز، وإطناب ومساواة).
9- الإسناد الخبري: إخبارٌ بأمرٍ يصحُّ أن يقال لقائله: أنت صادق.
10- الغرض من الخبر إفادة المخبَرِ بما لم يعلم عن الخبر أو عِلمِ المخْبِر.
11- إذا كان المخبَرُ متردداً حَسُن توكيد إخباره، وإذا كان منكرا وجَب.
12- المسند إليه، يحذف للعلم، أو الجهل به، أو الخوف منه، أو عليه، أو للاختصار.
13- يذكر المسند إليه؛ لأنه الأصل، أو لزيادة الإيضاح، أو التلذذ بذِكره.
14- يكون المسند إليه معرَّفا، ومنكّرا، ومقدّماً، ومؤخرا، لأحوال تقتضي ذلك.
15- قد يوضع المضمر موضع المظهر، والعكس، وينتقل الكلام من أسلوب إلى أسلوب.
16- يحذف المسند، ويذكر؛ لما مرَّ في المسند إليه.
17- يحذف المفعول؛ للبيان بعد الإبهام، أو العموم، أو للاختصار.
18- الأصل في المفعول أن يؤخَّر عن الفعل، وقد يقدّم للتخصيص، أو لأنه أهم.
19- القصر حقيقي، وإضافي، وكلّ منهما: قصر موصوف على صفة، أو العكس.
20- طرق القصر (ما مع إلّا، إنما، بل، لكن، التقديم).
21- الإنشاء طلبي، وهو أمر، أو نهي، أو استفهام، أو تمنٍّ، أو نداء.
22- ومن الإنشاء ما هو غير طلبيٍّ، كالمدح والذم، والتعجب، والقَسَم.
23- الوصل عطف جملة على جملة بالواو، والفصل ترك العطف.
24- إذا كان بين الجملتين اتحادٌ تامٌّ أو تباين تامٌّ وجبَ الفصل.
25- إذا كان بين الجملتين تناسب تام ولا مُوجب للفصل وجب الوصل.
26- يجب الوصل أيضا في نحو: لا، وشفاه الله.
27- المساواة: أن يكون الكلام مساويا للمعنى، فإن زاد اللفظ فهو إطناب، وإلا فإيجاز.
28- الإيجاز نوعان: حذف، أو قِصَر، نحو: ولكم في القصاص حياة.
29-الإيضاح بعد الإبهام، والعامّ بعد الخاص، والتذييل والتوكيد.. من الإطناب.
30- علم البيان يريك الطرق المختلفة للكلام بأنواع من الإيضاح.
31- مباحث البيان: التشبيه، والمجاز، والاستعارة، والكناية.
32- المجاز المرسل له علاقات، كالسبب، والكل، والجزء.
33- الاستعارة المصرَّحة: التي صرح فيها بالمشبه به، نحو: لقيت بحرا.
34- المكنية: هي التي حذف منها المشبّه به، ووجه الشبه والأداة.
35- إذا كان المستعار اسما جامداً؛ فالاستعارة أصلية.
35- إذا كان المستعار اسما جامداً؛ فالاستعارة أصلية.
36- إذا كان المستعار فعلا، أو اسما مشتقا، فهي تبعية.
37- الاستعارة التمثيلية: يكون التشبيه فيها هيئةً منتزَعةً من متعدد.
38- المجاز العقلي: إسناد الشيء إلى غير ما هو له نحو: بَنى الأمير المدينة.
39- الكناية: كقولك عن الكريم: كثير الرماد.
40- علم البديع: محسنات لفظية، ومعنوية.
41- من المحسنات اللفظية: الجناس، والسجع والقلب، ومن المعنوية: الطباق، والمقابلة والمشاكلة، والاستخدام، وحسن الختام.
