سؤال من: محمّد بن عمر سالم من الجزائر
ما رأيكم في العبارة التّالية: “حضوركم معنا تشجيعٌ للعلم وأهله”
هل كلمة “تشجيع هي خبر “حضور”
الأصحّ هو أن نقول “حضوركم معنا تشجيعًا للعلم و أهله” على أنّ كلمة “تشجيعًا” مفعولا لأجله وعامله هو المصدر” حضور”
أرجو من الأساتذة الكرام أن يفيدونا.
الفتوى (429):
حُضورُكم الندوةَ [أو المؤتمَرَ] معنا تشجيعٌ للعلم وأهله : الحُضورُ مبتدأ والتشجيعُ خَبَرُه [والجملة صحيحة تامةٌ]ـ
أمّا قولُه: حُضورُكم معنا تشجيعاً للعلم وأهله، فالعبارة ناقصةٌ ولا تصحُّ إلاّ إذا اكتَمَلَت بذكرِ الخبر، كقولك: حُضوركُم معنا تشجيعاً، إكرامٌ للعلم وأهلِه .
أما الاكتفاءُ بذكرِ المفعول لأجله، فيُبقي العبارةَ ناقصةً.
والله أعلم .
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
