سؤال من: توفيق الجزار
ما الفرق بين قول الله تعالى عن موسى {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِين}[القصص: 14] وبين قوله سبحانه عن يوسف {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِين}[يوسف: 22] ولم يقل سبحانه واستوى؟
وفقنا الله وإياكم للتأمل في كلامه.
الفتوى (478):
اختلف في بلوغ الأشدّ، فقيل: البلوغ، وقيل: بلوغ 15، وقيل: 18، وقيل: 20، وقيل: 25، وقيل: 30، وقيل: 33، وقيل: 40.
والاستواء هنا: اشتداد الجسم، واستواء العقل، واعتدال القوة.
وأقصى ما يمكن أن تفهمه أنّ حال موسى عليه السلام في بلوغه الأشدّ كان أتمّ، وقد ذُكِرَ عن موسى – عليه السلام – أنه كان رجلًا طُوالاً قوي البنية، وللسياق في كلّ آية دليل على ذلك.. والله الموفق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
