السائل: رضوان علاء الدين توركو
السلام عليكم ورحمة الله،
أقرأ أن اسم الفاعل يمكن أن يتعدى لمفعوله بحرف الجر (ل).
أجد في الأمثلة اسم الفاعل دائمًا نكرة:
أنا ضاربٌ زيدًا. أنا ضاربٌ لزيد.
والذين هم لفروجهم حافظون.
هل التعدي بحرف الجر خاص بالنكرة أم يمكن أن يتعدى اسم الفاعل المعرف بحرف الجر (ل)؟
أي هل يمكن أن نقول: أنا الضارب لزيد.
وجزاكم الله خيرًا، ودمتم عونًا وذخرًا لخدمة الله ودينه.
الفتوى (602):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته!
حيا الله السائل الكريم.
لمَّا نزل ما سوى الفعل من الأسماء عن طبقة قوته العملية
احتاج إلى تقوية علاقته بأكثر معمولاته تفلتًا منه (المفعول به)؛ فإذا قلت: محمد يأكل طعامه؛ فأعملت (يأكل) في (طعام) إعمالاً واضحًا واصلاً- قلت: محمد آكل طعامه؛ فأعملت (آكل) في (طعام)، أو: آكل لطعامه؛ فقويت آكل باللام التي أدخلتها على طعام على أن يعمل فيه. ولكنه عندئِذٍ مجرور بهذه اللام المتعلقة بآكل.
والأمر كله أمر طبقات عمل العوامل، لا أمر تنكير المعمولات وتعريفها.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
