السائل: محمد الكليبي @mohamedkolaiby
ما الصحيح فيما كُنِّي بغير ولد، كأبي هريرة.. هل يُعامَل معاملة الكنية أم اللقب؟
الفتوى (687):
حيا الله السائل الكريم.. وما ألطف ما سأل!
نعم، إذا صُدِّرَ العَلَم بأب أو أم فهو كنية، وإن لم يكن بأب لأحد ولا أم.
ولا تخلو الكنية في أصل لغتنا من الإيحاء بالمدح أو الذم – وإن اختص بهما اللقب – فإنك إنما تدعو الرجل بابنه أو المرأة، تكريمًا مع التعيين.
وكذلك سائر أقسام العلم؛ ففي كل منها تعيين وإيحاء، إلا أنْ يثبت لديك ما أريد بالقسم هذه الأقسام ثبوتًا؛ فعندئذٍ تصنفه في قسمه بما ثبت لديك فيه، كأنْ تجعل أبا بكر اسم الرجل لا كنيته، لأنه الاسم الذي سُمِّيَ به حين ولد، لا غيره، وهكذا.
والله أعلم.. والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
