السائل: عابر سبيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في الماضي والمضارع المبنيَّيْنِ للمجهول،
لماذا نقول: “هذا فعل مبنيٌّ للمجهول”؟
لماذا نستعمل كلمة (مبنيّ)؟
وخاصة للمضارع، رغم أنه يكون مرفوعًا ومنصوبًا ومجزومًا (بالنسبة للمضارع)،
يُـؤْخَـذُ ، لم يُؤخَذْ ، لن يُؤكَلَ
لم أفهم سبب قولنا: (مبني)..!!
أريد توضيحًا مفصلاً؛ لأننا نحتاجه في التوضيح لغيرنا.
وجزاكم اللهُ كلَّ خير.
الفتوى (733):
البناء في هذا المقام، ليس هو البناء الذي يُقابِل الإعراب، بل هو بناءٌ آخر، وهو تكوين الشيء، أي: أنَّه بُنِيَ وصُنِعَ، ولا يُعرَف فاعلُه، وقد يُقال: مبنيٌّ لِمَا لم يُسَمَّ فاعله، أو مبنيٌّ للمفعول، وهذان التعبيران خيرٌ من العبارة الشائعة التي ذكرتها؛ لأنَّ الفاعل قد يُحذَف للعلم به.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
