السائلة: أمل داود
أريد أن أسأل فضيلتكم، لماذا تُزَادُ الألفُ بعد واو الفعل المعتل، مثل: يدعو، وهو مسندٌ للمفرد في القرآن الكريم؟
الفتوى (774):
اعلمي – أيتها السائلة – أنَّ رسم القرآن الكريم لا يُقَاس عليه، وأنَّ الرسم الإملائيَّ له قواعد أكثرها يتفق مع ما جاء في رسم المصحف، إلا أنَّ هناك ألفاظًا جاء رسمها على نحوٍ تخالفه قواعدُ الرسم والإملاء، ومن ذلك: كتابة “وملإهم” بزيادة ياء بعد الهمزة، هكذا “وملإيهم”، ومن ذلك كتابة “شيء” بألف بعد الشين، في سورة الكهف {وَلاَ تَقُولَنَّ لِشَاْىءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا} [الكهف: 23]، ومن ذلك ما ذكرتِه من زيادة الألف بعد الواو في (يدعو)، وهو ليس واو جماعة.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
