السائل: مراد المسلط
لم يكن التنين من أساطير العرب ليكون له تسمية يُطلِقونها عليه، فما هي اللغة الأصلية لهذه الكلمة؟
وحبذا لو عُرِفَ متى كان أوَّل استخدام لها؟
الفتوى (778):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أوردَ أهلُ الصناعة المعجميَّة كلمة التِّنِّين في مادة (ت ن ن)، وقالوا: تِنُّ المرء: تِرْبُه وشِبْهه، وهم أتنان وأشباه وأترابٌ، وأمَّا التِّنِّين فلا علاقة لَه بالتِّنّ من حيثُ المَعْنى ولكنَّهم أوردوه لأنَّه شائعٌ في كلام العرب، وأصلُ اللَّفظ فارسيٌّ.
وقالوا فيه: التِّنِّينُ: ضرْبٌ من الحيَّات من أَعظمها كأَكبر ما يكون منها، وحَكَوا في ذلك أساطيرَ لا تَكادُ تُصدَّقُ، منها أنَّ سحابةً احتملت التِّنِّينَ ورفعته إلى السماءِ دَرْءًا له عن دوابِّ البحر لأنه يُؤذيها، وقيلَ أيضًا: التِّنِّينُ: نجمٌ من نُجوم السماءِ يُشبِه الحيَّة، وهو على هيئة بياضٍ خفيٍّ وذنَبهُ دقيق أَسود فيه التِواء، وهو يَنتقل كتَنقُّل الكواكب الجواري، واسمه بالفارسية في حساب النجوم ويُسمَّى عندَهُم هُشْتُنْبُر.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عباس السوسوة
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
