السائل: محمد النجار
سُمِّيَت الضمة بالضمة؛ لأنها لا تتمُّ إلا بضم الشفتين، وسُمِّيَت الفتحة بالفتحة؛ لأنها لا تتم إلا بفتح الفم،
ولكن لماذا سُمِّيَت الكسرة بالكسرة؟ بارك الله فيكم ونفع بكم.
الفتوى (784):
سُمِّيَت الكسرة بذلك؛ للانكسار، أو الانخفاض الذي يحصل في الفم، أو الفكِّ السفليِّ عند النطق بالحرف المكسور، ولكنه لا يكاد يظهر، إلا عند التعليم حين المبالغة في النُّطق ليرى المُتَعَلِّم حركة الفم، ويكون من باب زيادة الإيضاح، وقد أشار إلى ذلك أحد الناظمين فقال:
وكُلّ مضمومٍ فلنْ يتمَّا *** إلا بضمّ الشفتين ضمَّا
وذُو انخفاضٍ بانخفاضٍ للفمِ *** يتمُّ والمفتوحُ بالفتحِ، افهمِ
إذ الحروفُ إن تكن مُحَرَّكهْ *** يَشْركها مخرجُ أصل الحركَهْ
وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

التعليقات 1
1 ping
نصر بن صديق
مايو 28, 2016 في 10:10 م[0] رابط التعليق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي اهتمام بعلم مخارج الحروف ، وعندي بعض المحاولات في نظم ابيات تخص هذا العلم وأود أن انقلها لكم ولا أدري هل هي موزونة بموازين الشعر أم لا؟
بسبب كثرت من يلحن في لفظ الحرف المتبوع بالألف ، فلا يفتح فمه جيداً قلتُ :
والحرف إن اتى متلواً بالالف …..ففتح لفيك مدةً تاتَليف
وتاتليف من التولف أي الإعتياد