السائل: ممدوح الحسن العبود
السلام عليكم،
ما الفرق بين التعليل والاستئناف في النحو؟
وشكرًا لكم.
الفتوى (786):
وعليكم السلامُ ورحمة الله وبركاته،
الأصلُ في التعليل العَلَل وهو الشرب بعد الشرب تِباعًا، وتعللَ بالأمر تَشاغَلَ، والتعليلُ تبيينُ علّة الشيء، والتعليلُ ما يُستدَلُّ به من العلَّة على المعلول، ويُسمَّى برهانًا.
والتعليلُ في الحُكم النحويّ بيانُ الدّليل على المذهَب أو الدَّعوى أو الحُكم، وأكثر ما يَكون ذلك في المناظَرات النَّحويَّة، وفي مسائل الخلاف النَّحويّ.
أمَّا التعليل في الإعراب فقَد عَقَد له ابنُ جني في الخصائص بابًا سماه باب علل العربية أكلامية هي أم فقهية، وعدَّ العلل النحويةَ أمارات وعَلاماتٍ لوقوع الأحكام، في رفع الفاعل، ونصب المفعول: إنما فعل ذلك للفرق بينهما.
أما الاستئناف فهو استئناف الكلام بعد انقطاع، وسُمِّيَ استئنافًا؛ لأن المرادَ منه الانقطاع الصناعي الإعرابي والاتصال الدلالي.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
