السائل: معاذ مصطفى
من المعروف أن أنواع الإعراب عند جمهور العلماء متنوعة منها:
1-الإعراب الظاهر.
2-الإعراب المقدر.
3-الإعراب المحلى.
4-الإعراب على الإعارة.
وهناك بعض المفردات والعبارات تُعرب على الحكاية مثل العلم عندما يكون مركبًا إسناديًّا، وعندما نقول مثلًا: (مدرسة أبو بكر الصديق)، ومثل إعراب (تأبط شرًّا) فهل نعد الإعراب على الحكاية نوعًا من أنواع الإعراب؟
الفتوى (1067):
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
إن سر الإعراب على الحكاية أنك فيه كأنك تدعي أنه الغالب على تصريفات العبارة، وأنه أسرع اتضاحًا من غيره؛ فأنت تثبّت العبارة عليه، وتقدر الإعراب، مثلما تفعل بإعراب الأسماء الستة مثلًا، على لغة من يلزمها الألف.
من ثم يتبين لك أن الإعراب على الحكاية وجه من الإعراب المقدَّر.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
تعليق د.أحمد البحبح:
أنبه على تفصيل عند بعض النحويين في إعراب المحكي المفرد والمحكي الجملة، فيجعلون المحكي المفرد في ضمن الإعراب التقديري، والمحكي الجملة في ضمن الإعراب المحلي، نحو قولنا: كتبتُ العلمُ نورٌ، فجملة (العلم نور) جملة محكية محلُّها النصبُ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د. أحمد البحبح
أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
