السائل: القلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الدكتور الفاضل، وفقكم الله..
ما سبب قول الله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا}.
لماذا قال: (خِطئًا) بالكسر ولم يقل (خَطئًا) بالفتح؟
وهل للآية الكريمة أكثر من قراءة وتُقرأ بالفتح تارة وبالكسر تارة أخرى؟
حفظكم الله.
الفتوى (1205):
في هذا اللفظ قراءات:
الأولى: (خِطئًا) وهي قراءة جمهور القرّاء، والثانية: (خَطَأ) وهي قراءة ابن عامر بخلاف عنه، وقراءة أبي جعفر، والثالثة: (خِطَاءً) وهي قراءة ابن كثير، وهي لغة في (الخِطْء) الذي جاء على قراءة الجمهور، وقيل: هو من الفعل خاطَأ يخاطِئ، مثل قاتل يقاتل.
وأما قراءة الجمهور التي سألت عنها فمعناها: الإثم، والفرق بين الخِطء والخطأ: أن الخِطء يقال في العمد، والخَطأ في غير العمد، ويقال: إنه لغة في الخِطْء.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
