• الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.

    |   يوليو 23, 2017 , 6:43 ص
> مقالات > التحكيم العلمي بين الموضوعية والذاتية (4) – أ.د. إبراهيم الشمسان
يوليو 23, 2017   6:43 ص

التحكيم العلمي بين الموضوعية والذاتية (4) – أ.د. إبراهيم الشمسان

+ = -
0 6477

هذه الحلقة الرابعة من التعريف بموضوعات الندوة العلمية التي نظمها قسم اللغة العربية في جامعة القصيم يوم الأربعاء 14 شعبان 1438هـ، بعنوان (التحكيم العلمي بين الموضوعية والذاتية).

تحكيم الرسائل العلمية: للغامدي

بدأ أستاذنا بالإشارة إلى أهمية تحكيم الرسائل العلمية وأن جوانب الموضوع كثيرة ولكنه سيجتزئ من ذلك بما يراه بالغ الأهمية، ومن ذلك ما تشترك به الرسائل العلمية والأعمال الأخرى من بحوث أو كتب، وهو أنّها تقتضي القبول أو الرفض، وبيّن أنّ من السهل رد بحث سينشر في مجلة لضعفه العلمي لأنه لا يضيف جديدًا، أما الرسائل فلا تكاد تتعرض للرفض وإن ضعفت؛ وذلك ربما درأً لما يترتب عليه من عواقب، وهذا يعد عائقًا لسلامة الحكم، ومع ذلك لا يعمل به ما دامت الرسالة مستوفية للجوانب الشكلية التي تجعلها لا مأخذ عليها.  

ومن ذلك قضية الدراسات السابقة، أي الدراسات التي تناولت موضوع الرسالة كله أو بعضه، فعناية الباحث بالوقوف على الدراسات السابقة وبيان حسن فهمه لها واستيعابه لمحتوياتها يعينه على البدء من حيث انتهى الآخرون، فيثري بذلك عملهم ويستكمل جوانب النقص فيه. البحث العلمي سؤال يتباين في إجابته الباحثون.

يظن الطالب وكثير من الأساتذة أن المقصود في الجدة المشروطة في الرسائل العلمية معناها الحرفي، أي أن يأتي الطالب بعنوان لا يطابقه عنوان رسالة أخرى أو كتاب؛ ولذلك قد يُرَدُّ مشروع خُطّة بسبب العنوان، من غير اعتبار أن الباحث قادر على إثارة سؤال ومناقشة جانب بحثي مختلف عن الآخر فيثري بذلك الموضوع ويحقق بذلك شريطة الجدة.

إهمال الدراسات السابقة يتيح لضعاف الطلاب تلخيص الرسائل فقط وتجميعها في عمل تغيب عنه قدرات الطالب البحثية، بل قد يؤدي إلى سرقات علمية قد تكون فجة مفضوحة وقد تكون مموهة غامضة، ووجدنا من الرسائل ما يحتذي خطة رسالة سابقة ومنهجها وطريقة معالجتها بما يمكن عدّه نسخة من تلك الرسالة؛ ولذلك من المفيد أن يخصص الباحث الفصل الأول من رسالته لاستعراض الرسائل السابقة وقراءتها قراءة ناقدة لبيان موقع رسالته منها وموطن اختلافها المرجو عنها، إن التركيز على فحص الرسائل السابقة وتقويمها والانطلاق منها واستكمالها سيشجع الطلاب على البحث العلمي الجاد المعمق وسيريحهم من محاولاتهم اليائسة في البحث عن عنوان جديد أو افتعال عنوان.

ومن ذلك مناقشة الرسالة مناقشة علنية، وفرّق الأستاذ بين نوعين من الملاحظات؛ فنوع هو الأخطاء المجمع عليها، ونوع هي وجهات نظر، وذكر أن من المعجبين بأنفسهم من يسرف على نفسه في التكثر من النوع الأول مع أن الأولى أن يركز على النوع الثاني؛ لأن من مهمة المحكم أن يلفت انتباه الطالب إلى أمور غابت عنه ويدعوه للنظر إلى العمل بمنظاره هو، إذ الثمرة في أن ينصرف الطالب وقد رأى في عمله ما لم يره من قبل مع أنه أقرب الناس إلى عمله. وأحسب أن كلا النوعين اللذين ذكرهما مهم؛ ولكن النوع الأول يمكن أن يزود به الطالب من دون مناقشته فيه، وأما النوع الثاني فهو مجال النقاش والمداولة.          

هذه محاولة للإشارة إلى أبرز ما فهمته من جوانب تحكيم الرسائل العلمية التي سمعتها من أستاذنا الدكتور محمد ربيع بن سعيد الغامدي، ولمن أراد أن يسمعها غضة بصوته وصورته أن يرجع إليها بهذا الرابط.    

 

 

التحكيم العلمي بين الموضوعية والذاتية (4) – أ.د. إبراهيم الشمسان

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/20985.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
التحكيم العلمي بين الموضوعية والذاتية (4) – أ.د. إبراهيم الشمسان
المُخاطَب بين التخصيصِ وعُموم التَّغليب - أ.د. عبدالرحمن بودرع
التحكيم العلمي بين الموضوعية والذاتية (4) – أ.د. إبراهيم الشمسان
صدور العدد الرابع عشر من مجلة مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
الفتوى (1375): “وَلِيٌّ” بَيْنَ التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ
الفتوى (1375): “وَلِيٌّ” بَيْنَ التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس