• الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.

    |   أكتوبر 1, 2017 , 8:48 ص
> ركن الفتاوي > جديد الفتاوى اللغوية > الفتوى (1233): من شروط التفسير والاحتجاج بالقراءة الشاذة
أكتوبر 1, 2017   8:48 ص

الفتوى (1233): من شروط التفسير والاحتجاج بالقراءة الشاذة

+ = -
0 3481

السائل: أبو عبدالغني

السلام عليكم،
عندي سؤالان:
أحدهما: يُقال: بأنَّ تعلم النحو قد يكون واجبًا على فرد معين، وذلك على المفسِّر؟ فهل هذا صحيح؟
ثانيهما: أجاز بعض النحاة إنابة الجار والمجرور مع وجود المفعول به، واحتجوا بقراءة أبي جعفر (ليُجزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) وأُجيب بأن القراءة شاذة. فهل القراءة الشاذة غير مُعتبر بها حتى يقولوا ذلك؟

الفتوى (1233):

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
نعم من شروط المفسِّر أن يكون عالمًا بلغة العرب؛ فقد ذكر الزركشي في البرهان عن مالك رحمه الله أنه كان “يَقُولُ: لَا أُوتَى بِرَجُلٍ يُفَسِّرُ كِتَابَ اللَّهِ غَيْرِ عَالِمٍ بِلُغَةِ الْعَرَبِ إِلَّا جَعَلْتُهُ نَكَالًا
وروى أيضًا عن مجاهد أنه قال: “لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِلُغَاتِ الْعَرَبِ”؛ ومن ثم فمن الأهمية بمكان تعلم النحو للمفسر وغيره.
والعلم بلغات العرب يعني العلم بكل علومها من النحو والصرف، والأصوات، والبلاغة، ومعاني الألفاظ
أما إنابة غير المفعول به مناب الفاعل مع وجود المفعول به فأجازه الكوفيون ووافقهم ابن مالك، وأجازه الأخفش بشرط تقدم المفعول به على غيره، ولم يردّ البصريون قراءة أبي جعفر (ليُجزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) فهي قراءة يُعتد بها في الاستشهاد، وأبو جعفر من القراء العشرة، وسند قراءته صحيح، وإنما أجازوا تأويلها بما لا يعارض مذهبهم على تأويلين:
أحدهما: أن يكون التقدير: ليجزى هو، أي: الجزاء، ويكون (قَوْما) منصوبًا بفعل محذوف، تقديره: يجزي الله هذا الجزاء قومًا، ونظيره (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ. رِجَالٌ)، أي: يسبحه رجال.
والقراءات الشاذة إذا صح سندها يجوز الاحتجاج بها في اللغة.
هذا وبالله التوفيق.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

السائل: 

قلتم بارك الله فيكم: والقراءات الشاذة إذا صح سندها يجوز الاحتجاج بها في اللغة.
ما دام أنَّ القراءات الشاذة إذا صح سندها يجوز الاحتجاج بها في اللغة لماذا أجابوا عن الآية أنَّ القراءة شاذة، فلا فائدة في جوابهم حينئذٍ مادام أنَّ الاحتجاج بها صحيح؟

أجاب أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن:

لا أعلم أحدًا من النحويين رد هذه القراءة لأنها شاذة وإنما تأوَّلوها على ما ذُكر في الإجابة، فمن ردها لأنها شاذة فقد أخطأ في رده، فهي من القراءات العشر وسندها صحيح.

الفتوى (1233): من شروط التفسير والاحتجاج بالقراءة الشاذة

جديد الفتاوى اللغوية

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/21549.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
ftwa
الفتوى (1232): أثر المنطق في النحو
ftwa
الفتوى (1234): دلالة الاستشهاد دون توجيه

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

الفتوى (1412): إعراب عنوانات الكتب المسماة بمثنى مثل “الصناعتين”
الفتوى (1412): إعراب عنوانات الكتب المسماة بمثنى مثل “الصناعتين”
الفتوى (1411): ما المقابل العربي لكلمة (الترويسة)؟
الفتوى (1411): ما المقابل العربي لكلمة (الترويسة)؟
الفتوى (1410): سِرُّ عدم الاستفهام بـ”هَلْ” أحيانًا
الفتوى (1410): سِرُّ عدم الاستفهام بـ”هَلْ” أحيانًا
الفتوى (1409): الاستحسان الواقع في كلام شُرّاح الألفية
الفتوى (1409): الاستحسان الواقع في كلام شُرّاح الألفية
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس