• الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.

    |   نوفمبر 17, 2017 , 0:37 ص
> ركن الفتاوي > جديد الفتاوى اللغوية > الفتوى (1258): الحال والتقريب
نوفمبر 17, 2017   12:37 ص

الفتوى (1258): الحال والتقريب

+ = -
0 2025

السائل: محمد هادي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الله يحفظكم ويمد في أعماركم
ويسعدكم في الدنيا والآخرة.
لديَّ استفسار عن قول الله تعالى في سورة النمل: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا…} الآية.
فالسؤال هو ما موقع “خاوية” في الآية أهو خبر لـ”كان” محذوف أو حال للبيوت؟
نرجو من جميل إحسانكم القول الفصل في ذلك.
شكر الله لكم وأبقى على ممر الأيام آثاركم.

الفتوى (1258):

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
خاوية: بالنصب قراءة السبعة، وفي قراءة عيسى بن عمر (خاوية) بالرفع، أما النصب فعلى أنها حال من البيوت، كنصب (شيخًا) في قوله تعالى: {وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا}، هذا عند سيبويه، والفراء يسمي هذا النصب على التقريب؛ لأن اسم الإشارة للتقريب، والعامل في الحال هنا عند سيبويه تمام الكلام ، لأن اسم الإشارة مبتدأ وبيوتهم خبر، فلما تم الكلام ، وحال (بيوتهم) بين (تلك) و(خاوية) صار هذا التمام عاملًا في الحال، وقريب منه رأي الفراء الذي يعلل النصب هنا بأنه لما ترافع (تلك) و(بيوتهم) صارت (خاوية) خلوًا من أن يعمل فيها شيء مما يسبقها، فهذا الخلو بعد اكتمال الجملة من المبتدأ والخبر هو العامل في نصب خاوية، ولكن فيما بعد صار الشائع عند النحويين أن العامل في الحال معنى الإشارة في (تلك) أي فأشير إلى بيوتهم خاوية؛ لأن سيبويه في بعض المواضع فسر النصب بذكر معنى التنبيه.
أما الرفع في قراءة عيسى فله عدة توجيهات أقواها أن (تلك) مبتدأ و(بيوتهم) بدل من (تلك) و(خاوية) خبر المبتدأ.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

الفتوى (1258): الحال والتقريب

جديد الفتاوى اللغوية

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/22052.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
ftwa
الفتوى (1257): هل يقع ظرف الزمان بدلًا من الأعيان؟
ftwa
الفتوى (1259): جمع فَعْلاء بين فُعْل وفَعْلاوات

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

الفتوى (1412): إعراب عنوانات الكتب المسماة بمثنى مثل “الصناعتين”
الفتوى (1412): إعراب عنوانات الكتب المسماة بمثنى مثل “الصناعتين”
الفتوى (1411): ما المقابل العربي لكلمة (الترويسة)؟
الفتوى (1411): ما المقابل العربي لكلمة (الترويسة)؟
الفتوى (1410): سِرُّ عدم الاستفهام بـ”هَلْ” أحيانًا
الفتوى (1410): سِرُّ عدم الاستفهام بـ”هَلْ” أحيانًا
الفتوى (1409): الاستحسان الواقع في كلام شُرّاح الألفية
الفتوى (1409): الاستحسان الواقع في كلام شُرّاح الألفية
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس