السائل: علي أبو عبد الرحمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
سؤالي عن نصٍّ ورد في (الكتاب) لسيبويه (3/ 256) قال فيه:
“وإذا أردت أن تجعل اقتربت اسمًا قطعت الألف، كما قطعت ألف إضرب حين سمَّيت به الرجل، حتَّى يصير بمنزلة نظائره من الأسماء: نحو إصبع”.
هل يُستفاد من كلامه أن كل اسم منقول عن مصدر أو عن فعلٍ فإن همزته تُقطَعُ؟
مثلا: ابتسام، وانتصار، والانشقاق (إذا أردنا اسم السورة)… ونظائر ذلك.
أفيدونا مشكورين.
الفتوى (1275):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
نعم؛ وهذا عند بعض النحويين مستمر في كل كلمة نُقلت إلى العلمية، ولكنه عند غيرهم مقصور على ما نُقل إلى العلمية من غير الأسماء.
ومن الحكمة عندي أن يعم ذلك المنقولَ إلى العلمية من الأسماء، تمييزًا لأعلامها من غيرها.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
