السائل: عبدالله أبو إسماعيل
السلام عليكم،
هل الكلمتان “رجل” و”امرأة” خاصتان بالبالغين من بني آدم، أو يطلقان على من لم يبلغ؟
وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى (1341):
قد يُستعمل اللفظان للدلالة العامة على الجنس فيكون رجل بمعنى ذكر، وهذا ينصرف إلى الصغير والكبير البالغ، ولعل من ذلك قوله تعالى: (أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا) (الكهف/ ٣٧). وقد يدل به على البالغ كما في قوله تعالى: (فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ) (البقرة/ ٢٨٢). وهذا ينطبق على لفظ امرأة فهو إن أُريد به الجنس المقابل للرجل كان دالًّا على الصغيرة والكبيرة البالغة. وقد يُراد به البالغة فقط كما في الآية السابقة.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
