السائل: أبو عبدالله محمد الجد
قالوا في تعريف الإيمان بالقدر: هو تقدير الله سبحانه وبحمده للكائنات حسبما سبق علمه واقتضته حكمته.
ما (حسبما) هذه؟ وما إعرابها؟
الفتوى (1634):
حيا الله السائل الكريم!
“حسْبَما” هذه هي ذلك المركب الإضافي المكونات من: “حَسْبُ” النكرة المعربة، والتي لا تكتسب تعريفًا بإضافتها بمعنى كافٍ في غير هذا التركيب، و”ما” المصدرية وهي هنا موصول حرفي غير ظرفي. ومعنى “حسْبَما” في السياق السابق بمُقتَضَى.
أما إعرابها فهو على النحو التالي:
حسبَ: نائب عن المفعول المطلق المحذوف -تقديرًا- منصوب، ووجه نيابته أنه صفته، والمصدر المؤول: “ما سبق علمه” في محل جر مضاف إليه، والمعنى المراد: هو تقدير الله سبحانه وبحمده للكائنات تقديرًا مقتضًى بسبق علمه.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
