السائل: عبد الباري العلمي
دامت لكم العافية،،
في البخاري “كَانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاقِدِي أُزْرِهِمْ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ” في شواهد التوضيح أعربَ ” عاقدي..” حالًا سدت مسد الخبر، وجعل التقدير: “وهم مؤتزرون عاقدي..”. والسؤال:
ما الداعي لهذا الإعراب وهذا التقدير، أليس يكفي أن نعربها حالًا مِن “يصلون” وصاحب الحال والعامل فيه موجودان.
فما وجه ما ذهب إليه، وعوّل عليه؟
الفتوى (1762):
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
لقد أسقطتَ من الحديث، المبتدأ الذي سدت الحال مسد خبره؛ فالتبس عليك توضيح ابن مالك!
إن رواية الحديث التي وضّحها هي هذه:
“يصلون مع رسول الله -صلى الله عليه، وسلم!- وَهُمْ عَاقِدِي أزرِهم”،
وفيها كما ترى إشكال وقوع “عَاقِدِي” منصوبة بعد المبتدأ “هُمْ”.
ولكنك أنت نفسك تركتها إلى هذه:
“يصلون مع رسول الله -صلى الله عليه، وسلم!- عَاقِدِي أزرهم”،
ولا إشكال فيها؛ فالتبس عليك توضيحه ما وضحه، أما الآن فقد زال الإشكال؛ فلله الحمد والشكر،
هو الأعلى الأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
