السائل: أحمد سعيد
(هل لنا بمثلك رجلًا؟)
(أعجبني القومُ ولا سِيَّما أَميرًا في مُقدَّمَتِهم).
(رجلًا) و(أَميرًا) كلاهما تمييز مُحَوَّل عن ماذا؟
الفتوى (2299):
قوله: هل لنا بمثلك رجلًا؛ أصله: هل لنا برجل مثلك، ثم أخَّر (الرجل) ونصب على التمييز، أما: لا سيما أميرًا؛ فمنصوب على الاختصاص لا التمييز، فالمعنى: أخص أميرًا.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
