السائل: أبو خالد
السلام عليكم
يقول ابن مالك:
فِي (فَعْلٍ) اسْمًا مُطْلَقَ الْفَا وَ(فَعَلْ) لَهُ، وَلِـ(لْفُعَالِ): (فِعْلاَنٌ) حَصَلْ
وَشَاعَ فِي (حُوْتٍ وَقَاعٍ) مَعَ مَا ضَاهَاهُمَا، وَقَلَّ فِي غَيْرِهِمَا
قال ابن عقيل يشرح ما سبق: “من أمثلة جمع الكثرة (فعلانًا) وهو مطرد فى اسم على فُعال نحو غلام وغلمان وغراب وغربان. وقد سبق أته مطرد في فُعل كصُرَد وصُردان.
واطرد فعلان أيضًا في جمع ما عينه واو من فعل أو فعل نحو عود وعيدان وحوت وحيتان وقاع وقيعان وتاج وتيجان.
وقل فعلان في غير ما ذكر نحو أخ وإخوان وغزال وغزلان”.
سؤالي: لماذا قال ابن مالك (في غيرهما) أي في غير (حوت وقاع) يكون الجمع على (فِعلان) قليل!
مع أنه ذكر أن (فِعلان) يطرد في (فُعال) نحو غلام وغلمان ويطرد أيضًا في (فُعل) كصُرَد وصُردان.
أليس من المفروض أن يقول: الجمع على (فِعلان) قليل في غير (فُعال) كغلام، و(فُعَل) كـ(حوت)، و(فَعَل) كـ(قاع)؟!
الفتوى (2575):
عليكم السلام ورحمة الله.
لا شك أن مضمون كلام ابن مالك شيوع واطراد جمع فُعَال وفعْل بتثليث حركة الفاء فتحًا وكسرًا وضمًّا، وفُعْل وفَعْل مما عينه واو، على فِعلان، غير أن اقتضاء مراعاة النظم في تقرير القواعد جعله يسوغ الكلام على نحو ما ساغه، ولو قرّر القاعدة نثرًا لَمَا خرج عن هذا المضمون؛ وعلى هذا ينبغي التنبه!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
