السائل: محمود المحلي
السلام عليكم.
في قوله تعالى: “مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا”.
ما نوع الكلمتين “حسنة” و”سيئة” من حيث الجمود والاشتقاق؟
وإن كانتا جامدتين فهل هما اسما ذات أم اسم معنى؟
وبارك الله فيكم.
الفتوى (2601):
عليكم السلام ورحمة الله.
الحسنة والسيئة لفظان مشتقان، هما في الأصل وصفان مؤنثان لِحَسَنٍ وسيِّئ، فيقال: الأعمال الحسنة والأعمال السيئة، ويُحمَلان على عموم جنسهما فتدل الحسنة على كل عمل حسن، وتدل السيئة على كل عمل سيِّئ، ويدخل في ذلك الطاعة والمعصية اللذان دلَّ عليهما اللفظان في سياق الآية.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
