• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   ديسمبر 19, 2012 , 12:34 م
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1375 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1895 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1564 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2674 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3672 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7715 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5090 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3652 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > نقد “الْبِنَاْءُ النَّحْوِيُّ فِيْ شِعْرِ نِزَاْرْ قَبَّاْنِيْ”=2 للأستاذ الدكتور/ محمد جمال صقر
ديسمبر 19, 2012   12:34 م

نقد “الْبِنَاْءُ النَّحْوِيُّ فِيْ شِعْرِ نِزَاْرْ قَبَّاْنِيْ”=2 للأستاذ الدكتور/ محمد جمال صقر

+ = -
0 911

صقر

في تعبير الطالب عن أفكار غيره
1 تنثر النقل -ص18- ثم تنقله من غير تقديم بين يديه ولا تعليق عليه، ولو عبرت بكلامك ثم أحلته في الحاشية على كتابه، كنت أعذر، إلا أن يكون لك تعليق على نص المنقول!
2 تنقل -ص26، 29- ولا تعلق وكأنك تحرجت من تلك الحال!
3 تنثر أمثلتك من الشعر بعقبها نثرا عقيما -ص63،256- وكأننا لم نقرأها!
4 نقلت -19- عن الزركشي أن التكرير أبلغ من التأكيد لأنه وقع في تكرار التأسيس؛ فهل تعرف أنت معنى تكرار التأسيس؟
5 أعرف أن كلامك في آثار التكرار ودوره في البناء النحوي فرشة تمر فيها على الزمان مرورا ولكنني أستحيي لك من هذه العناوين الكبيرة -ص17-ص22…- من غير طائل وراءها!
6 توحي -ص51- بأن تكرار ضميرها كتكرار اسمها وليس كذلك!
7 إذا جاز أن تخص ضمير الغيبة بكلام بعد ضمير الخطاب وضمير التكلم لم يجز -ص52- أن تميز ضمير الغائبين مثلا بعنوان بعد عنوان ضمير الغائب فالمعول هنا على الغيبة المطلقة مقابل الحضور!
8 بنيت الكلام -ص53- على أن “من” موصولة وهي شرطية، كيف والقصيدة مبنية على ما يكشفه عنوانها “من علمني حبا صرت له عبدا”، وهو التركيب الذي اختتمت به القصيدة ولم يقتصر على عنوانها.
9 ألا ترى كيف تخلو تعليقاتك -ص54- من التفكير النحوي! وهكذا… .
10 تكتفي في تحديد المراد بقولك: “كأن الحال التي نحن فيها بعد الحرب تشبه الحال التي نقول فيها: كل عام وأنتم بخير”! وما هذه الحال في رأيك؟ إنها المناسبة المتكررة العيد!
11 هكذا جريت -ص60- على سنة من تكرار ما لا حاجة إلى تكراره وقد سبق قريبا!
12 لم لم تجعل -ص62- ليس من الأدوات الأفعال التي ذكرتها من قبل وهي كذلك؟
13 ومن الأدوات حروف فلم لم تخرجها -ص64- من ثوبها؟ ذاك ألا تصور كليا لك بل تخبط خبط عشواء!
14 هل تكرار “ألم تبيعوا” -ص65- تكرار كلمة؟
15 أرجو قبل أن تستقصينا أن نجد -67- في الأغراض شيئا غير الاستقصاء!
16 أرأيت كيف شعرت -ص69-74- بمهزلة الاستقصاء وإعادة ألفاظ الشاعر السابقة قريبا فأعرضت أو سهوت!
17 كذلك التكرار والاطراد من إطالة بناء الجملة أحيانا!
18 تدعي -ص118- الثقل بطول الاعتراض، ولا ثقل ثَمَّ، بل جمع بين ضميره وندائها جمع حبيبين وهذا أدل على صدق عاطفته.
19 هذا التعقيب -ص128،186- الذي أشرت إليه وإن ابتسرته أنت على عجل، ولكنك صنعته على أية حال، مما يدل على اضطراب منهجك بين قدراتك وميولك وبين تنبيهات أستاذك، بارك الله فيه!
20 أحيانا تنشط لبيان طرف من سياق الفكرة النحوية -ص136- وأحيانا تكسل!
21 اسم ليس -ص152- ضمير الشأن المستتر، لا المصدر المؤول!
22 لا تقديم -ص153- والاسم ضمير المتكلم المستتر! وكذلك بعدئذ الاسم ضمير الشأن المستتر!
23 طيب! إذا كان التقدم -ص168- واجبا والتباعد مبحوثا في مكان آخر فأين التعليق! أو ما حاجتك إلى ما لا تعليق لك عليه إذ لا شيء فيه مما يعنيك!
24 أرجو أن تستبعد من أسباب التقديم والتأخير مراعاة القافية؛ كيف وقد كان يمكنه وهو الشاعر الكبير أن يحذف ويرتاح!
25 الطول والثقل والكثرة كل أولئك -ص190- من أسباب الحذف، فيما سره التخفيف.
26 السبب هنا -ص190- طول الجملة لا إطالتها وإلا لسميتها مطالة لا طويلة والطول كائن فيها وبه يكون الحذف أحيانا والإطالة سوف تكون.
27 تورد في أسباب الحذف -ص192- المأثورة ما لا تمثله!
28 تعدد في شروط الحذف -ص193- ما هو واحد!
29 كان ينبغي لك في تحرير الإيجاز -ص195- أن تستفيد من كلام البلاغيين العالي في تقسيمه على إيجاز اختصار وإيجاز اقتصار -وسبحان الله! الاقتصار والقصر من مادة واحدة فهي إذن أولى إذ هي مصطلح عند البلاغيين. في إيجاز الاختصار تريد وتترك معتمدا على فهم ما تريد. وفي الآخر لا تريد فتترك منعا لتعليق الفهم. من الأول س: هل شرب عصيره؟ ج: لم يشرب. من الثاني س: ماذا فعل؟ ج: أكل ولم يشرب.
30 زعمت -ص199، 200- أن الفاعل محذوف وهو مستتر، والتمثيل ينبغي أن يكون لما لم يجر له ذكر، وهو معروف في الشعر.
31 ذكرت حذفه الجملة في قوله: هل أنت إسبانية ساءلتها -رسمتها سائلتها!- قالت وفي غرناطة ميلادي فترى لم حذفها هي وأداتها الجوابية؟ إنه يعبر عن بداهتها واستنكار المسؤولة جهل السائل أو سؤاله!
32 زعمت في تأويل قوله: “الشمس كانت تلبس الكاكي”، أن من حذف النعت والمنعوت، والتقدير: كانت تلبس الملبس ذا اللون الكاكي! وتكلفت؛ فالكاكي لون كالأسود مثلا في قولك: لبس الأسود، من حذف المنعوت وحده!
33 عبارتك -ص270- “من أهم الملامح التي توضحها ظاهرة الاطراد في البناء النحوي لشعر نزار” تدل على خوفك من التحديد لأنك غير واثق من علمية ما تفعل؛ ملامح أي شيء؟
34 تدعي -ص275- أن ليس بالقصيدة جملة رئيسية فعلية، وفيها ثلاث جمل فعلية رئيسية كما تقول!
35 قلت: -ص277- “واعلم أن بعض الكلام أثقل من بعض…”، فانقلب نزار الشاعر فجأة نحويا يدعي لنفسه كلام سيبويه! ألا ترى عبثك بالنقول! لولا أخطاء ضبطك الكثيرة جدا لقلت إن هذا العبث من آثار الكمبيوتر فإنه يساعد على الإضافة العشوائية والحذف العشوائي! والكاتب عليه لا يقع في مثل تلك الأخطاء الضبطية البشعة!
36 قلت: -ص278- “وهذا يضع قصائد نزار المكونة عناصرها من الأفعال أو يكون أغلب عناصرها أفعالا في موضع الثقل”! أهذا كل ما قدرت عليه! اعلم أننا ممن يتبركون بكلام سيبويه، ولكن كان ينبغي لك ألا تهمل الحركة التي في الفعل المضارع والثبات الذي في الاسم، إن أهملت أي شيء سواهما!
37 ترى -ص279- في صيغة الأمر زمن استقبال، ولقد ينبغي ألا ينظر في صيغة الأمر إلى الزمن، بل إلى إنشاء الطلب مقابل الإخبار في الماضي والمضارع.
38 في أي فصل نحن -ص293- في بناء الجملة أم في اطراد أوضاعها التركيبية!
39 كما ذكرت في التكرار عن نازك استحسانها تغيير العبارة في المرة الثانية، تذكر تصاعد العبارة وكأن في ذلك تهابطا، وهنا يتجلى لك وجاهة اشتمال الفصل الأول على هذا الفصل!
40 دعاوى لا دليل عليها -ص374- وركاكة وعبث!
41 تحدث – ص395- عمن دخول أداة النداء على غير الاسم، وحق المسألة أن تبحث في حذف المنادى وهناك يطرح الرأي الآخر.
42 مبحث مواقع النداء -396- هو السياق الذي تمنيته عليك منذ قليل! لكنني لم أظن أن يكتفى بالإشارة والتمثيل فقط، بل لا بد من الإحصاء والتحليل والتفسير!
43 تركيب المنادى -ص400 لا تراكيب المنادى!
44 في مبحث حذف فاء جواب الشرط -ص422،423،424- أرأيت كيف تكرر الكلام في عناصر فصول سبقت!
45 بعض ما أوردت في أسباب التقديم والتأخير -ص460- واضح جيد، وبعضه ملتبس ببعضه!
في تعبير الطالب عن أفكاره
1 تكتب -على وجه الغلاف-: “… بحث مقدم لنيل درجة الماجستير حسين محمد حسين أبو زيد”، والدرجة كما تعرف غير مسجلة باسمك؛ فكان ينبغي أن تقول: من الطالب فلان، ولكنك كرهت صفة طالب ويا ليتنا نظل طلاب علم ما حيينا، إذن لتفيأنا أعلى المنازل. وكان يمكنك أن تحسن الهرب بمثل “بحث مقدم… من حسين”.
2 وتزعم -ص2- أن لبناء شعر نزار النحوي صداه في نفوس كثير من هواة الأدب والدارسين، والحق أنه كذلك من حيث هو عصب التعبير لا من حيث اتجاههم إليه بالتأمل، ولولا هذا لسبقوك إلى هذه الرسالة!
3 كل ما ذكرته من ص5 إلى ص9 من شأن الفهرس لا المقدمة.
4 وتتحدث -ص5، 6، 29- عن وصايا تريد أن توصي بها الشاعر، ثم تشير إلى انتصاحه بها أحيانا! عجبا! أتخاف النحويين! أما والله لو كنا إنما ندرس الشعر لتوصية الشعراء لم يكن أخيب مسعى عندئذ من مسعانا! من يوصي من! لقد أثرت فيك نازك وهي شاعرةً أكبرُ منها عالمة؛ بتوصيات نقدها المتعصبة، كما في اشتراطها لنجاح بعض أنواع التكرار أن يدخل الشاعر عليه تغييرا طفيفا؛ فقد ذهبت تعثر لها على تكرار لنزار لا تغيير فيه، وقد كان الأولى ألا تُصَدِّرَها للأحكام العلمية أصلا، ولكن كيف وقد جعلتها مع العقاد -ص18- من علماء اللغة! ألا إن الشاعر إذا كان أسير مذهب فني، فإن العالم أسير المنهج العلمي!
5 ولا تتجاوز موقف المخافة في قولك -ص45-: “فهل بعد أن تحقق شرط التغيير الطفيف الذي اشترطته نازك قد حظيت هذه القصيدة بحكم النجاح عند متذوقي الشعر؟ أليس الحكم على التكرار بالجمال والنجاح فيه تفاوت بين متذوقي الشعر ونقاده فما تعده نازك الملائكة ناجحا قد يأخذ حكما غير حكم النجاح بقليل أو بكثير. وأرى أن هذا المقطع لا يشترط لنجاحه هذا التغير فهو تكرار ناجح فلو ترك نزار هذا التغيير لنجحت القصيدة وإن كان هذا التغيير له أثره في دلالة المقطع”؛ فلا تُرَكِّكُ هذه التكرارات المتفشية، وتشهد لنزار بالتوفيق إلى هلهلة الشعر العربي مرة أخرى أورده سيرته الأولى! ولكنها بادرة تحتاج إلى تكملة! 
6 أيرضيك ما صنعته بترتيب عناصر فصل الإطالة! تورد الأسباب -ص103- وقد أوردتها من قبل في أثناء ما سبق!
7 رأيت هذه الأنواع من التكرار -ص107- الدالة على ما قلت لك من تداخل فصول الرسالة وحاجتها إلى منهج غير منهجها!
8 هو إذن -ص48- من تكرار بنية الجملة دون لفظها. وانظر معي إذا كان كرر بنية الجملة الأولى ولفظها أكنت تعد هذا من تكرار الجملة (بنيتها) أم من تكرار البيت! أرأيت فيم يوقعك اضطراب المقاييس! 
9 أما لهذا الفصل -ص374- من مدخل يطلعنا على مجاله ومخرج يذكرنا ما كان فيه مما يمهد لمجيء ما بعده!
10 لي على حذف أداة النداء -394- مأخذان: أن فصل الحذف قد سبق مما يدل على خلل منهجي، وأنك تطبق وكأنك في واجب منزلي، لا تبحث خاضعا لما يؤديه المبحوث! وهذا مهم لطلاب الدراسات العليا جميعا!
11 وتعد الحقول الدلالية -ص459- من أسباب الإطالة ودواعيها وكأن نزارا كان في عمل معجمي كلفه به المجمع!
12 وتصف أركان الجملة -ص6- بأنها أركان رئيسية، فعجبت هل هناك أركان فروع! 
13 وتذكر في القيود ذات الأثر البالغ في توجيه المعنى نحو المبالغة -ص304- خمسة قيود ثم لا تتكلم إلا عن اثنين!
14 وتخترع وجوها من الركاكة، كما في قولك -ص305-: “لا تُطال لا من الظنون ولا من حتى ظنون الظنون”، كأنك تتحرى الإركاك في التعبير عن الركيك، ذكرت بها قصيدة الدكتور حسن طلب التي تساخر فيها ببعض الحكام حتى قال له اخترت لقصيدتي فيك أسخف أوزان الشعر العربي المتدارك!
15 تكرار هذا الذي في ص8، 9 أم ذهول؟ ما لك تتبع الفقرة مثلها على نحو عجيب من التكرار والتطويل الضائع!
16 لماذا تكرر ما قد سبق؟ اشغل نفسك بالتأمل النحوي أفضل لك!
17 سوء أسلوب ص58.
18 أنت كذلك -ص20- مكرر كبير أو تكراري كبير!
19 عدنا -ص164- إلى التكرار!
20 لا يجوز الخلط في المدخل -ص22- بين تراث التكرار وبين التكرار في شعر نزار بل تفرغ من مدخلك لشعر نزار مستخرجا منه ما فيه دون ادعاء عليه ما ليس فيه.
21 ها هو الخلط-ص24- ذا!
22 ألا يغني الاستيعاب -ص25- عن الاستقصاء، والتأكيد عن التثبيت والتقرير!
23 لكلمة مقطع دلالة لغوية اصطلاحية وقد جرى بين علماء الشعر استعمال مصطلح قطعة ومقطعة ومقطوعة للقصيدة القصيرة فإذا انبنت القصيدة الطويلة على عدة قطع جاز لك أن تتمسك بمصطلح قطعة لتتكلم به عما في هذه القصيدة خروجا من هذا المأزق. ثم إن عملك نحوي فكان عليك أن تلتزم الوحدات والعناصر النحوية تستعملها وتقف عندها وتتأملها هكذا: بنية الكلمة (التي هي ركن أو عمدة أو مؤسس ومكمل أو فضلة ورابط أو أداة أو ملون) وبنية الجملة (التي هي فعلية واسمية ووصفية وظرفية وشرطية) وأبنية الجمل (التي هي فقرة من النص).
24 يبدو أن استفدت أنت أو كاتبك من هذا التكرار -ص42- فصرتما تنسخان ما شكلتماه من قبل لكيلا تتكلفا إعادة تشكيل ما لم يشكل ومن ثم تكررت الأخطاء أنفسها كما هنا!
25 وتسمي الإعادة -ص34- تكرارا؛ إذ كيف يكرر أول المقطوعة، ولم يذكره غير مرة واحدة!
26 وتستعطفنا باختيار كثير مما غُنِّيَ من شعر نزار قديما وحديثا، وليس سواءً؛ فالغناء زينة ربما تكشفت عن ضغينة!
27 لو كانت لديك نتائج -ص460- لفصلتها في الخاتمة!
28 وتفهرس ما وقع رسالتك من آيات وأحاديث وأقوال وشواهد، وشعر نزار الواقع الممثل به فيها أولى، حتى يستعين به المطلع على رسالتك فيما يطلبه من نقد مشكلات شعر نزار وما أشبهه مما قبله ومما بعده كليهما!
29 وتصف مصادرك ومراجعك صفا مضطربا، فضلا عن خلط كتب المصادر بكتب المراجع!
30 وتُوَسِّط فهرس الموضوعات بين آخر الرسالة والملخص الإنجليزي، ولو كنت قدمته أول الرسالة بعد صفحة العنوان الكبير والبسملة الكبيرة، كان أسهل وأنفع، ولكن كيف وقد شغلت بالفهرس مقدمتك!

نقد “الْبِنَاْءُ النَّحْوِيُّ فِيْ شِعْرِ نِزَاْرْ قَبَّاْنِيْ”=2 للأستاذ الدكتور/ محمد جمال صقر

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/3594.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
admin
اختلاف الكلمات المترادفة باختلاف المناطق
admin
((اَلضَّرَّةُ)) وَ((الضُّرَّةُ))

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس