السائل: ابو نور
السلام عليكم
هل يصح قول: والليلَ يسهرُه يمازحُها، يُكَلِّمها، يغنّي حولها مُتطيّبًا؟ إذا كان المقصود الجمع بين الأفعال السابقة (يمازحها، يكلمها…) من باب تعدد الحال أم أن (يكلمها، يغني حولها) بدل إضراب فتصح الجملة لكن لا يصح مقصود الجمع؟
الفتوى (2975):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
في قولك:
▪︎والليلَ يسهرُه يمازحُها يُكَلِّمها يغنّي حولها مُتطيّبًا،
لا يلزمك وجه البدل؛ إذ يجوز توجيه كل جملة تالية جهة كونها حالًا من فاعل التي قبلها -وهي عندئذ بعد الأولى أحوال كما ترى- على تقدير:
▪︎والليلَ يسهرُه ممازحًا (يمازحُها) مكلمًا (يُكَلِّمها) مغنيًا (يغنّي) حولها مُتطيّبًا.
ومع ذلك يجوز توجيهها جهة العطف بواو محذوفة، على تقدير:
▪︎والليلَ يسهرُه ويمازحُها ويُكَلِّمها ويغنّي حولها مُتطيّبًا.
وحذف واو عطف الجملة جائز من حيث يسرع إيقاعَ الأحداث.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
