السائل: أحمد راائد
أريد شرحًا لوزن (فَعول) من ناحية الصرف، وهل يأتي اسم مفعول أو صفة مشبهة أو غير ذلك؟
أحسن الله إليكم.
الفتوى (2974):
هذه الصيغة تأتي الدلالة على ما يلي:
١. المبالغة في الاتصاف بالفعل، إما للدوام عليه، وإما لكثرته، وإما لشدة الإقدار عليه، نحو: صبور وشكور وكنود وزبور…
٢. ما يُفعل به الشيء، كالوضوء والوقود والسعوط والغسول والفَطور…
٣. اسم الجمع، كالمجوس واليهود…
٤. وصف مفرد لـ(فُعُل) كرسول وعَروب…
٥. وصف بمعنى (مفعول) كرَكوب بمعنى مركوب، كقول الله تعالى{فمنها رَكوبهم} وناقة حلوب بمعنى محلوبة….
٦. اسم للذات؛ كالزَّبور، للكتاب المنزَّل على داود عليه السلام، والذَّنوب للدلو والنَّصيب ولحم المتن (ذكر ذلك الفارابي في ديوان الأدب)، والجَنوب والدَّبور للريح…
٧. وتصاغ منه أسماء الأدوية: كالسَّعوط والنَّشوق والشَّفوف واللَّعوق..
8-وإذا كانت فعول بمعنى فاعِل استوى فيها المذكر والمؤنث أي لا يلزمها التاء مثل رجل صبور وامرأة صبور بمعنى صابر وصابرة.
9-وإذا كانت بمعنى مفعول جاز إلحاق علامة التأنيث بها كما في ناقة حلوبة أي محلوبة؛ ومنه قول عنترة:
فيها اثنتان وأربعون حَلُوبةً… سودًا كخافية الغراب الأسحمِ
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
