السائل: ابو سالم الحنبلي
السلام عليكم
نشكركم على جهدكم المبذول ونرجو الله أن تنالوا به عظيم الأجر.
لقد استشكل عليَّ إعراب كلمة (تكملة) في الجملة التالية:
(للبنتِ النصفُ، ولبنتِ الابنِ السدسُ تكملةَ الثلثينِ…).
سألت بعض المختصين واختلفتْ أقوالهم ما بين حال ومفعول لأجله ومفعول مطلق، نتمنى منكم قطع الشك باليقين بإجابة واضحة مع التفصيل إن أمكن.
مع الشكر المقدم.
الفتوى (2968):
عليكم السلام ورحمة الله.
لا تستقيم الحالية لعدم دلالة المنصوب على الحالية؛ ولأن الحال لا يأتي قياسًا معرفةً في مذهب الجمهور. ويستقيم أن يكون مفعولًا له في مذهب من جوّز ورود المفعول له في المصدر غير القلبي، وفي مذهب غيرهم لا يجوز إلا بتقدير مضاف؛ أي إرادة تكملة الثلثين، لأن تكملةً مصدر غير قلبي، ومن شروط نصب المفعول له عندهم أن يكون مصدرًا قلبيًّا، ويجوز أن يكون منصوبًا على المفعول المطلق المبين للنوع، وعامله محذوف، والتقدير: تُكمِّل تكملةَ الثلثينِ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
