السائل: كراع النمل
السلام عليكم
بارك الله فيكم ونفع بكم
من فضلكم. قال تعالى (…. ولن نشرك بربنا أحدًا. وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا. وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا).
لماذ في الآيتين الكريمتين فُتحت همزة إن؟ وهل ممكن أن تُقدَّر بمصدر؟
والله يحفظكم ويرعاكم.
الفتوى (3005):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
همزة (إنّ) في هذه السورة قرئت بالكسر وبالفتح، فأما الفتح فلأجل العطف على الموضع الأول، وهو قول الله تعالى: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ} فهو نائب فاعل.
وقيل العطف على {فَآمَنَّا بِهِ}، والعطف على المفتوحة يكون بالفتح.
ومن كسر ما بعد الأولى فعلى الابتداء وجعل الواو استئنافية.
أو عطفًا على الموضع الأول لأنه في سياق القول، وبعضها بالعطف على جواب قسم محذوف في قوله: {وأن لو استقاموا…}
وبعضهم استثنى:{ وأن المساجد لله} لأن عطفها على الوحي أظهر.
والله أعلم.
ملحوظة:
المفتوح عطفًا على مفتوح لا يُشترط فيه أن يكون مؤولًا بمصدر، وممن ذكر ذلك الفراء.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
