السائل: أحمد محمدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أودّ أن أستفسر عن مدى صحة هذه العبارة:
تصريف الجملة الفعلية أو الاسمية، ويقصدون إسنادهما للمثنى أو الجمع بنوعيهما، كقولهم:
أسند الجملة الآتية إلى المثنى.
والمتقرر أن الصرف له تعلق بالكلمة حال إفرادها.
هذا الشق الأول من السؤال.
الشق الثاني: إذا صرفنا الجملة الآتية إلى المثنى يتحصّل الآتي:
قرأ الطالب كتابه.
قرأ الطالبان كتابهما / كتابيهما.
أيها أصح؟ كتابهما أم كتابيهما؟
وهل يصح قول بعضهم؟
ما جاز الاشتراك فيه جاز فيه الوجهان، وما لا يصح فلا.
وهنا جاز الاشتراك، ويُقصد بالاشتراك الاشتراك في قراءة كتاب واحد.
جزاكم الله خيرًا.
الفتوى (3227):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
المراد بالتصريف في تصريف الجملة الفعلية أو الاسمية، المعنى اللغوي الذي هو التغيير، لا المعنى الاصطلاحي الذي هو في ضمن علم الصرف.
وللمزيد في التصريف الاصطلاحي يُنظر الفتوى في هذا الرابط:
http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=60183
وأما مثال السائل في الشق الثاني فإذا كان الطالبان يشتركان في كتاب واحد، يقال: قرأ الطالبان كتابهما، وإذا كان لكل واحد منهما كتاب، يقال: قرأ الطالبان كتابيهما.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
