• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   ديسمبر 7, 2014 , 18:05 م
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1342 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1875 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1540 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2662 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3666 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7706 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5088 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3642 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > اَلِاطِّرادُ وَالشُّذوذُ – أ.د. محمد جمال صقر
ديسمبر 7, 2014   6:05 م

اَلِاطِّرادُ وَالشُّذوذُ – أ.د. محمد جمال صقر

+ = -
0 6016

اَلِاطِّرادُ وَالشُّذوذُ
للدكتور محمد جمال صقر
تنازع بحث نظام اللغة قديما صنفان من الباحثين :
أما أولهما فكان منطق العلم والتعليم أغلب عليه منه على الآخِر . وأما الآخر فكان منطق الفن والإدهاش أغلب عليه منه على الأول .
ولقد أقبلا جميعا معا على الكلام العربي ، استيعابا ونقدا ؛ فكان صنفهم الآخِر أكثر رواية وحفظا ؛ ففي حين يجمع الصنف الأول منهم النظير من الكلام العربي ، إلى نظيره ، وينفي عنهما من الكلام العربي نفسه غيرهما ، موجبا على المتلقي عنه مراعاة ما جمعه ، مانعا منه مراعاة ما نفاه – يورد الصنف الآخر منهما المثال من الكلام العربي ، كيف مثل له ، ويشفعه بغيره ، مغريا المتلقي عنه بما أورده .
” وهما الطائفتان اللتان عَصَبَ بهما طُلّابُ العربية ، وقد تضافرتا جميعا على استخراج هذه العلوم بعد أن كانت السابقة فيها للبصريين بما أصلوا وفرعوا ؛ وكان في هؤلاء غريزة التحقيق والتمحيص دون الكوفين ، فبغت لذلك إحدى الطائفتين على الأخرى نفاسة وحسدا ، ثم استطار الجدال بينهم فوقعوا من المناظرة في أمر مستدير ، وتباين ما بين الفئتين إلا حيث تتصلان في الكلام لتدفع إحداهما الأخرى ؛ ومن ثم جعل الكوفيون يَتَمَرَّؤونَ ( تَمَرَّأَ بِه : إِذا طَلَبَ الْمُروءَةَ بِنَقْصِه ) فينتقصونهم ليعد ذلك منهم قدرة على الكمال ، ويعيبون الرجال ليكونوا هم وحدهم الرجال ! أما البصريون فكانوا يريدون أن أصحابهم لو رُكِّبوا في نصاب رجل واحد ما بلغوا أن يعدلوا أضعف رجل في البصرة ، وقد رموهم في باب من الكذب بقَمْصِ الحناجر ، والأخذ عن كل بَرٍّ وفاجر ، وجعلوهم من علماء الأسواق ، وتلامذة الأوراق ، ولَشَدَّ ما انْدَرَؤوا جميعا بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ بمثل هذا الكلام ، وقاموا في المناظرة كل مقام ؛ على أن العلم منذ وجد إنما تخلص حقائقه بالجدال ، فرحم الله الغالب فيه والمغلوب (…) .
ومن لدن الكسائي غلب أهل الكوفة على بغداد ، لخدمتهم الخلفاء وتقديمهم إياهم كماعلمت ، فغلبوا بذلك البصريين على أمرهم ، ورغب الناس من يومئذ في الروايات الشاذة ، وتفاخروا بالنوادر ، وتباهوا بالترخيصات ، وتركوا الأصل ، واعتمدوا على الفروع ؛ ومن ذلك بدأ اختلاط المذاهب الذي عده البصريون اختلاطا للعلم ، لأن مذاهب الكوفيين ليست عندهم من العلم الصحيح ” 1 !
ثم كان الصنفان إذا ما تناظرا ، قدح الآخر في استقامة ضبط الأول ، بما يورده عليه من رواية ما يخل بتنسيقه ، وقدح الأول في استقامة حفظ الآخر ، بما يُبَهْرِجُ به روايته ، حتى سَفَرَ بينهما مصطلحا الاطراد والشذوذ ؛ ” فجعل أهل علم العرب ما استمر من الكلام في الإعراب وغيره من مواضع الصناعة مطردا ، وجعلوا ما فارق ما عليه بقية بابه وانفرد عن ذلك إلى غيره شاذا ” 2 .
الاطراد والشذوذ إذن مصطلحان علميان ( صناعيان ) طبيعيان قديمان باقيان ؛ فهما من لوازم التقعيد حتى قيل : ” لِكُلِّ قاعِدَةٍ شَواذُّ ” ، وكانت وما زالت ولن تزال ما دام في العلم تقعيد ، بل ربما قاربت نسبة الشاذ نسبة المطرد ، ولا ضير على نظام اللغة والتفكير من ذلك ، ما دام أصل القضية هنا مفهوما ؛ فهو نظام من المطرد والشاذ جميعا معا ، بل في تَشْذيذِ الشّاذِّ طَرْدُ الْمُطَّرِدِ ، أو هو كما يقال ، يثبت القاعدة ولا ينفيها .
ولا وجه لثورة بعض الباحثين المحدثين ، على الشاذ ، رعايةً للمطرد ، وإِخْراجِه كُلَّ ما له نظائر في القرآن الكريم إو إحدى قراءاته الصحيحة ، أو في الحديث النبوي الصحيح ، وكُلَّ ما اختص بالشعر ، وكُلَّ ما اختص بلهجة عربية ، وكُلَّ ما اختلف فيه النحويون ، وكُلَّ ما كان بتأويل ، وكُلَّ ما اختص بفترة معينة ، وكُلَّ ما اعتمد على سائر القرائن ، وكُلَّ ما كان تجميلا لصياغة لفظ – عن أن يكون شاذا ، وعِفَّتِه عن أن يُسَمِّيَ ما لم يشمله شيء مما سبق ، شاذا ، مقتصرا فيه على عبارة ” يُحْفَظُ ، وَلا يُقاسُ عَلَيْهِ ” 3 !
فليس في وصف المظهر من مظاهر نظام اللغة والتفكير بالشذوذ من ضَعَةٍ ، ولا في وصف غيره بالاطراد من رفعة ، إلا أن يُسْتَعْمَلَ المَجازُ ، وهو لا تنبني به القواعد بل بمطرد الحقائق وشاذها اللذين تحكمهما شروط وتحددهما معالم :
” على أربعة أضرب :
1 مطرد في القياس والاستعمال جميعا ، وهذا هو الغاية المطلوبة المثابة المنوبة ؛ وذلك نحو : قام زيد ، وضربت عمرا ، ومررت بسعيد .
2 ومطرد في القياس شاذ في الاستعمال (…) نحو قولك عسى زيد قائما أو قياما ؛ هذا هو القياس ، غير أن السماع ورد بحظره ، والاقتصار على ترك استعمال الاسم هنا ؛ وذلك قولهم : عسى زيد أن يقوم (…) .
3 والثالث المطرد في الاستعمال الشاذ في القياس (…)
4 والرابع الشاذ في القياس والاستعمال ؛ فلا يسوغ القياس عليه ، ولا رد غيره إليه . ولا يحسن أيضا استعماله فيما استعمله فيه إلا على وجه الحكاية .
واعلم أن الشيء إذا اطرد في الاستعمال وشذ عن القياس ، فلابد من اتباع السماع الوارد به فيه نفسه ؛ لكنه لا يتخذ أصلا يقاس عليه غيره (…)
فإن كان الشيء شاذا في السماع مطردا في القياس تحاميت ما تحامت العرب من ذلك ، وجريت في نظيره على الواجب في أمثاله ” 4 .
بهذا النص القديم المهم تفصلت مسألة الاطراد والشذوذ ؛ فإنما كان المطرد في القياس والاستعمال جميعا ، هو الغاية المطلوبة والمثابة المنوبة ، من أجل طموح العلماء إليه وتعويلهم عليه ؛ فهو الذي ترسخ به قواعدهم ، وتستطيل ؛ فتقنع المتعلم وتعجز الخصيم .
ولكن لما لم يمثل ابن جني للضربين الثالث والرابع ، بشيء من مظاهر نظام اللغة والتفكير ( النحو ) ، بل اقتصر على مظاهر صرفية – دل أن الذي يصيب نظام اللغة والتفكير ( النحو ) ، هو شذوذ الاستعمال ، لا شذوذ القياس ، وكأن هذا النظام ( النحو ) كان من وضوح المصادر والموارد ، بحيث مكن العلماء من قياسه وتبويبه وضبطه ، فاستوعب وجوه الاستعمال اطرادا وشذوذا .
لا ريب في أن المطرد يحفظ اللغة والتفكير ، فكيف إذن نجددهما ؟ أم كيف يتجددان بسنة قانون التطور العام ؟ أليس هذا عكس الطبيعة ؟
ولا ريب في أن اللغة والتفكير العربيين ، كانا من الرحابة والخصب بحيث مكنا العلماء من وضع قياسهم الذي استوعب وجوها من الاستعمال ، تتناوب اطرادا وشذوذا ما اختلف الليل والنهار ، على وفق سنة التطور اللغوي العام ، فما كان مطردا ربما كان شاذا ، وما كان شاذا ربما كان مطردا .
لقد عرف ابن جني عداوة ما بين اللغة واللبس ؛ فأوصانا أن نتمسك بالمطرد ، وألا نتجاوز في الشاذ حده ، وكأنه يعلمنا أن ليس كل مقيس يستعمل ، على سبيل الحكمة ” ليس كل ما يعرف يقال ” .
لقد جعل مجمع اللغة العربي المصري ، هم لجنة الأصول ، ثم لجنة الألفاظ والأساليب ” تحرير ما تجري به أقلام الخواص من الكتاب ، مما يخرج عن مألوف اللغة المتعارف ، حريصا على توجيهه الوجهة التي تأنس بها أوضاع الفصحى ، فيما هو مأثور من مسموعها الوثيق ، أو فيما يستنبط من آراء أئمتها الأعلام حول الضوابط والأحكام . وذلك طوعا لما يقتضيه تجدد اللغة ونموها وسيرورتها من التقدير الدقيق لحاجة الاستعمال الحديث ، ومن الوزن الرشيد للحس اللغوي والذوق البياني عند الكاتبين المعاصرين ، في مختلف مجالات الإبانة والإيضاح ” 5 .
هو إذن قياس يحتمل كثيرا من وجوه الاستعمال الحديث وإن كان بعضها شاذا من قبل .
( راعى تشومسكي الشاذ وثار به ) .
للمطرد في الاستعمال إذن سلطان ، وليكف ما قاله فيه ابن جني . ولكن ربما اطرد فيه ما يكاد يخرج من عروبة اللغة ، فكان اصطناع تسويغه فتنة يأباها نفر من المجمعيين أنفسهم
حسن ( عباس ) ” كتاب في أصول اللغة ” : 2/73-74 ، وكذلك الأثري ( محمد بهجت ) في مواضع منه .
( نحن محتاجون إلى من يفقه اللغة العربية فيوجه الاطراد فنتبعه جميعا ) .
لا يناط الشذوذ بقلة ولا ندرة ، بل بمخالفة الحال العامة في الباب من اللغة ( المطرد )
في أصول اللغة 1/128 .
كنت أريد أن أنبه على ضرورة توجيه اطراد الاستعمال ، وألا نظل متلقين دون إلقاء ، بإشاعة الوجه المراد .
” يقول برافمن : ” أؤكد أننا مضطرون إلى الموافقة على تعريف النحاة العرب كما ورد في أكثر كلامهم ؛ فهم الذين رووا المادة اللغوية بما هي انعكاس أو وصف للتركيب النفسي أو العقلي الذي ترتكز عليه الظواهر التركيبية المختلفة في فكر المعاصرين لهم ”
نحلة ( الدكتور محمود أحمد ) ” مدخل إلى دراسة الجملة العربية ” .
كان ذلك في رأي البصريين في الجملة الاسمية الكبرى ” عبد الله قام ” . وقد علقت على ذلك قديما قولي : ” لهذا نبني على أقوالهم ولا نهدمها ، فإن تناولنا كلاما أو حديثا كان اعتماد أقوالهم أحرى لكشف مدى التطور ” .

حَواشي الْمَقالِ
1 الرافعي ( مصطفى صادق ) ” تاريخ آداب العرب ” : 1/410 ، 412 .
2 ابن جني ( أبو الفتح عثمان ) ” الخصائص ” : 1/97 .
3 العمروسي ( محمد أحمد ) ” الاطراد والشذوذ في النحو العربي بين القدامى والمحدثين ” : 246 .
4 ابن جني ” نفسه ” : 1/97-98 ، 99 .
5 أمين (محمد شوقي ) ” كتاب الألفاظ والأساليب ” : 2/ج من المقدمة .
6

اَلِاطِّرادُ وَالشُّذوذُ – أ.د. محمد جمال صقر

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/5650.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
اَلِاطِّرادُ وَالشُّذوذُ – أ.د. محمد جمال صقر
الأستاذ محمود محمد شاكر=3 - أ.د. محمد جمال صقر
اَلِاطِّرادُ وَالشُّذوذُ – أ.د. محمد جمال صقر
مِنْ حِوَارَاتِ الْمَجَلَّاتِ الْعِلْمِيَّةِ=1 - أ.د. محمد جمال صقر

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
الحِثْل والحِذْل في لهجة الباحة والفصحى – أ.د. سعد حمدان الغامدي
الحِثْل والحِذْل في لهجة الباحة والفصحى – أ.د. سعد حمدان الغامدي
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس