السائل(الهاشمي):
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا العزيز:
أحسن الله إليكم، ونفع بكم:
لدي أربع سؤالات أستئذنكم في عرضها، وأوردها جملة هنا لقلة متابعة الشبكة فأرجو أن يعذرنا شيخنا الفاضل.
الأول: هل هناك فرق جوهري بين قولهم: أجمع العلماء، واتفق العلماء، أو بالإجماع وبالاتفاق؟
الإجابة:
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن مصطلح: أجمع العلماء، واتفق العلماء، أو بالإجماع وبالإتفاق.
يحدد معناه سياق الكلام، ومصطلح المؤلف والغالب أن إطلاق الإجماع ينصرف إلى معناه عند الأصوليين وهو:
(إتفاق مجتهدي أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاته في حادثة على أمر من الأمور في عصر من الأعصار) .
أما إذا قيد بإجماع العلماء، فقد يكون في مذهب من مذاهب العلماء المعتبره فقط أو في المذاهب الأربعه.
وكذلك يقال عند قولهم: اتفق العلماء، أو بالإتفاق، وقد يراد بها الإجماع في اصطلاح الأصوليين .
فلا بد إذاً أن يكون طالب العلم على معرفة تامة بسياق الكلام ومصطلحات المؤلف الذي يقرأ له . والله أعلم .
فإن مصطلح: أجمع العلماء، واتفق العلماء، أو بالإجماع وبالإتفاق.
يحدد معناه سياق الكلام، ومصطلح المؤلف والغالب أن إطلاق الإجماع ينصرف إلى معناه عند الأصوليين وهو:
(إتفاق مجتهدي أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاته في حادثة على أمر من الأمور في عصر من الأعصار) .
أما إذا قيد بإجماع العلماء، فقد يكون في مذهب من مذاهب العلماء المعتبره فقط أو في المذاهب الأربعه.
وكذلك يقال عند قولهم: اتفق العلماء، أو بالإتفاق، وقد يراد بها الإجماع في اصطلاح الأصوليين .
فلا بد إذاً أن يكون طالب العلم على معرفة تامة بسياق الكلام ومصطلحات المؤلف الذي يقرأ له . والله أعلم .
أ.د/ عبد الله بن حمد الغطيمل
جامعة أم القرى- كلية الشريعة و الدراسات الإسلامية
جوال: 0503539057
