• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   أغسطس 30, 2015 , 19:21 م
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • هل (نِي) ضمير نصب للمتكلم؟ (1)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • الواو العاطفة والواو الجامعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1683 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1950 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1629 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2719 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3696 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7747 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5105 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3677 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > ركن الفتاوي > جديد الفتاوى اللغوية > الفتوى (195): ما رأيكم في المقامات الصوتية ومراعاتها في القرآن، وهل كانت العرب تعرفها؟
يناير 10, 2015   7:21 م
الأحد - 30 أغسطس, 2015   7:21 م

الفتوى (195): ما رأيكم في المقامات الصوتية ومراعاتها في القرآن، وهل كانت العرب تعرفها؟

+ = -
0 4735

السائل (رامي أحمد): 

ما رأيكم في المقامات الصوتية ومراعاتها في القرآن، وهل كانت العرب تعرفها ؟

الإجابة:

قرئ فيما وراء الشَّواذ(يزيد في الخلق ما يشاء) بالحاء المهملة، وفسّر بالصوت ، وسؤالك يا رامي أحمد سؤال كبير ، وليتك كتبتَ لفظة (ابن) إن لم يكن الاسم مركَّبا حتى يتبين أنه كذلك .. إنّ المقامات والنغمات وكذلك الإيقاعاتُ والسلَّم الدَّرجيُّ للصَوت فروع عن صوت كل ذي صوت من الناس والدوابّ والطير والريح وغيرها من المخلوقات المصّوتة بإرادة أو بغير إرادة ،ومن ثم فهي قديمة قِدم المخلوقات، وأما نشأتها وتقسيمها إلى مقام الصَّبا والسَّيكا والنَّهاوند والحجاز والبيات والكرد والعجم وغيرها ، فتقسيمات متأخرة حدثت مع اختراع آلات الموسيقى وتطويرها ، وقد يكون لذلك أصل وله اسم دارس، وهذه التقسيمات والتسميات تشبه تقسيم الخليل بن أحمد وتسميته البحور الشعرية بحسب أوزانها، وكما أن تلك المقامات الصوتية قابلة للتطور والزيادة فكذلك أوزان الشعر قابلةٌ للزيادة والاستدراك كما استدرك الأخفش على الخليل وزناً سمَّاه المتدارك فصارت البحور ستة عشر ، والزيادة عليها ممكنة ، ولما كانت أصوات البشر المُغَنَّاة معبرةً عن الوجدان الذي يكون في صدورهم خرجت النغمات الصوتية على أنواع شتى ، بحسب ما يوجبه الحال والمقام الذي يعيشه المرء، فإن كان حزينا تتفجر منه الأحزان، وتتساقط منه الحسرات فهو مقام الصَّبا ، وإن كان صادراً من صدر مُلِئَ رعبا ورهبة فهو مقام الحجاز، فإن كان عن رغبة فهو السيكا، وأما ضياع الأمل وبكاء الأطلال ونحوها وضدّها فهو مقام النهاوند، وأما من قلَّت حيلته وضاقت مذاهبه فمقامه الكرد، فإن كان ذا فوضى وصخب فهو مقام العجَم، ومن بات في سرور وحبور وأنس فذلك البيات ، ولكل مقام فروع، ومنها ما يتداخل بعض فروعه في بعض فروع الآخر، وأنا لستُ من المتعمقين في تفاصيل هذه المقامات من حيث الاصطلاح، وأما مراعاة تلك المقامات في القراءة وتكلّف الالتزام بها وتعلمها بأسمائها وتلقيَّ ألحانها كما يتلقى المغنُّون ألحان الغناء من ملحّنيها فمن محدثات الأمور التي ينفر منها نفورا شرعيًّا كلُّ ملتزم بخير الهدي هدي محمد ‘ وبسيرة السلف الطيّب، ولكل عارف بطريقة أئمة القراءة منذ أن كانوا إلى الآن ، ولقد كان منهم من يحبّر القرآن تحبيرا ، كأنما يفسر القرآن حين يتلو آياته تفسيرا ، من غير معرفة لهذه التفاصيل ولا مراعاة لمقام بعينه، بل كانت أصواتهم تجري على طبيعتهم وسجيتهم .
(2)
ذكرتُ لك في جزء الجواب الأول أنّ الاعتناء بمقامات الصوت بالكيفية المعروفة اليوم في القرآن أمر محدث، وأبين لك اليوم وجه ذلك بإيجاز مفصل ، إن وجه الإحداث فيه – ولو كان تحسينياًّ- أنه مشغلة جديدة شغل بها الشيطان قرّاء اليوم، لأنه حين لم يقدر على شَغل الناس عن القرآن شغلهم به عنه، فترى الذين يُجهدون أنفسهم في مراعاة ذلك مصروفين إليه منشغلين بالألحان والمقامات عن فهم القرآن وتدبّره ،وبعضهم يراعي النغم والإيقاع في صلاته كلّها، ولقد أحزنني – والله – ما سمعته منذ زمن من تسجيل يتعلم فيه أحد القراء الفضلاء على عارف بالمقامات يلقّنه كيف يناسب بين التكبير والتسليم والقراءة وقوله: سمع الله لمن حمده، ويعلمه القرار والجواب ، ليقوم بالناس في الصلاة بما تعلَّم ، ولقد يقول قائل: إنّ الذي يتعلم ذلك ويعمل به إنما يتكلفه من أجل الناس ليكون ذلك أعون لهم على الخشوع والانسجام والفهم والتدبر، فهو كالشّمعة التي تضيء وإن احترقت، فأقول : ظاهر هذا الاعتراض السلامة ، ولكنَّ فيه علّةً كامنةً غير آمنة، وذلك أن المقام ليس مقام إيثار ،بل هو مقام عبودية يُطلب فيها منه أن يكون أولهم تدبراً، بل إنّ تدبر القارئ يسري إلى نفوس المستمعين من خلال قراءته المواطئة لما في قلبه، فإذا نزعت نفسه إلى الاهتبال بالمقامات ومراعاتها سرى ذلك إلى من حوله ، خاصة من يعرف المقامات ويدريها ، وأنا أقول منذ زمن: مالي لا أجد بعض ما كنت أجده حين أسمع آثار التلاوة في القلب، فالآن حصحص الحقّ، هذا هو قاطع الطريق الخفي، فإن قيل : فماذا تقول في صنيع أبي موسى الأشعري وقوله للنبي ‘ حين أخبره بسماعه لقراءته: لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُهُ لَكَ تَحْبِيرًا، فالجواب :أنّ هذا ليس مما نقوله وإن أشبهه من وجه، ذلك بأنَ التحبير الذي هو بسط الصوت ومدّه أمر يعرفه كلُّ أحد، وكل من يقرأ القرآن حدرا يقدر على تجويده وترتيله، وذلك هو ما عناه أبو موسى الأشعري ، وأما صاحب المقامات فإنه يقرأ وفي ذهنه التزام المقام الذي يقرأ به ،ولا همَّ له غيره، وفي نفسه مراعاة من يستمع إليه ، وهو فوق ذلك ملازم له في كلَّ حين ، فلا هو كالترتيل يُتَعلَّم حتى يصير سليقة ،ولا هو كتحسين الصوت المنطلق بلا قيد، وإنما هو قيود وأغلال وحُجُب تحول بين القارئ ومواعظ القرآن ، فتراه في اهتزاز مطرب مع اللفظ وهو عن المعنى في مكان سحيق، ولو رأيت أحدهم وهو يقرأ “خذوه فغلوه، ثم الجحيم صلّوه” وكيف يتراقص بصوته لما خفي عليك ما ذكرت.
(3)
قدّمتُ في صدر الجواب أول مرَّة أنها من المحدثات ،وإحداثها قديم، ولهذا تكلم فيها الأئمة وحكموا عليها بالكراهة أو التحريم، في تفصيلات معروفة عند أولي العلم، ومنهم من رأى أنها من حسن الترتيل وجميل التغني ، وهو محمود مندوب إليه ، بشرط أن لا تخرج القراءة إلى طريقة أهل المجون والغناء في ألحانهم، وأن لا يكون لذلك أثر على ترتيل القرآن ومخارج حروفه واستقامة أدائه..وإني أميل كلّ الميل إلى منع ذلك ، وسأجهد في إقناعك ودفع الحيرة عنك بما هو آت:
1- اعلم أنّ كثيرا من مسائل الشريعة التي يختلف فيها أهل العلم يكون في بعضها من يبيح المختلف فيه بضوابط، فإذا لقيتَ شيئا من ذلك فكن منه على حذر ، فإن (الضَّوابط) مطيّة من مطايا العصر يُرحَل بها إلى تحليل ما حرّم الله في كثير من الأحيان ، كمن يبيح قُبلة الأجنبَّية إذا كانت من حائل بلا شهوة.
2- لا تحسبن الذين أجازوا ذلك من الأسلاف يُقرُّون ما أدخل في هذه المقامات وما زيد فيها وكيف يتعلمها من أراد إتقانها، وما عليه طائفة من مشاهير قراء المحافل من تعلم ذلك على العود والمعازف، وربطهم ذهنا وتطبيقا بين ما يقرءون وما علموه من ذلك، بحيث لا ينقصهم إلا أن يضرب أحدهم بيده على آلة العزف، ودليل ذلك تمايله يَمْنةً ويَسْرةً، ولم يعد اليوم ما يخفى، ففي مستودع الشبكة العنكبوتية صورٌ وشواهد تريك كيف يتلقّى متعلّم المقامات من الملحَّن ،وكيف يلقَّنه الأداء بألحان مقطعة الأوصال ،يُقطَّع فيه ألفاظ القرآن من أنصافها ،كما يفعل ملّحن الغناء واحدةً بواحدة، فلو علم أولئك الأخيار ما آلت إليه الأمور من بعد لكان لهم رأي آخر.
3- إنّ وجه إصراري على المنع هو غلق الباب وحماية جناب الكتاب العزيز من التلاعب به، وإجلاله عن لحون اللهو واللّعب والمجون ،فإن كان العلماء قد مَنعوا من كتابة القرآن بغير الرّسم العثماني كي لا يصير القرآن أُلعوبةً يضع فيها من يشاء ما يستحسن مما يشاء ،فالمنع ههنا أولى، ولو لم يغلق الباب في وجوه أصحاب تلك الوجوه المجيزة بضوابط وبلا ضوابط ، لبقي الباب مفتوحاً يدخل منه في كلّ حين شيء مما يستحسنه الناس ، حتى يقول القائل: لو أدخلنا على القرآن شيئاً من الأصوات البشرية التي تشبه الموسيقى أو مزجنا صوت القرآن ببعض أصوات البلابل والتغاريد لكان لذلك وقع على النفس وأثر في خشوعِ القلب ، وما هو إلا قلب للحقائق.

أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي

رئيس المجمع

الفتوى (195): ما رأيكم في المقامات الصوتية ومراعاتها في القرآن، وهل كانت العرب تعرفها؟

جديد الفتاوى اللغوية

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/7066.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
القسم التقني 2
الفتوى (25): ما سبب عدم الاحتجاج بشعر المتنبي؟
القسم التقني 2
الفتوى (196): ما معنى (رمضان)؟ وكيف يُجمَع؟

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
(30) نشرة أخبار اللغة العربية الأسبوعية – 2018/5/4م – السعوديونَ الأكثر استخداما للعربية في تويتر!
(30) نشرة أخبار اللغة العربية الأسبوعية – 2018/5/4م – السعوديونَ الأكثر استخداما للعربية في تويتر!
الفتوى (1411): ما المقابل العربي لكلمة (الترويسة)؟
الفتوى (1411): ما المقابل العربي لكلمة (الترويسة)؟
الفتوى (1409): الاستحسان الواقع في كلام شُرّاح الألفية
الفتوى (1409): الاستحسان الواقع في كلام شُرّاح الألفية
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس