عاجل إلى وزير الإعلام
للدكتور محمد جمال صقر
في أحد اجتماعاتنا معشر اللغويين، اشتغلنا بقضية “تنمية حضور اللغة العربية المجتمعي”، واتفقنا على إعداد حملة إعلامية متكاملة الأطراف (التلفاز، والمذياع، والصحيفة)، ذات برامج دورية محددة -مدة البرنامج الواحد منها أسبوع يتكرر كل ثلاثة أشهر- يراد بها ترسيخ الإيمان بالهوية اللغوية العربية (دواعيها، وعواديها، وآفاقها، ونتائجها)، نتقدم بها إلى معالي وزير الإعلام، ليصدر قرارا يلزم الأطراف الإعلامية الثلاثة، بالتوجه الواضح، وينبهها على المتابعة والمراقبة.
إن المقصود من تحديد هذا التصور:
1 سد باب التكاسل،
2 وفتح باب العمل،
3 والإقناع بالقدرة على الإنجاز؛
ومن ثم أعرضنا عن المشاغل والندوات والمؤتمرات، إلى تصوير حملة متشعبة مستمرة من الحوارات المتلفزة المذاعة الصحفية في وقت معا، لا يتأخر أساتذة قسم اللغة العربية عن المشاركة فيها.
وهذه إشارة إلى أهم ما ينبغي لتلك الحملة أن تدور عليه:
1 تداخل الوجود العربي والتفكير والتعبير باللغة العربية الفصحى:
– المولد، والمنشأ، والملهى، والمسعى، والمطمح…
2 تداخل التدين بالإسلام والتفكير والتعبير باللغة العربية الفصحى:
– الإسلام، والإيمان، والإحسان…
3 تواصل الماضي والحاضر والمستقبل والمشرق والمغرب والشمال والجنوب، في التفكير والتعبير باللغة العربية الفصحى:
– الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة…
4 تكامل اللغة العربية الفصحى واللهجات العربية، على رغم الاستقلال:
– الخلود، والعموم، والفاعلية، والخصوصية…
ولا غنى بتلك الأفكار عن قبول متلقيها لها ولا عن إضافته إليها.
- معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
يناير 26, 2015 8:14 ص
عاجل إلى وزير الإعلام – أ.د. محمد جمال صقر
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/7893.html
