• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   يناير 26, 2015 , 9:18 ص
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1346 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1876 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1542 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2663 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3666 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7707 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5088 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3643 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > عَودٌ إلى د.طه حسين وشَكّه المَنْهجيّ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
يناير 26, 2015   9:18 ص

عَودٌ إلى د.طه حسين وشَكّه المَنْهجيّ – أ.د. عبدالرحمن بودرع

+ = -
0 6135

ماذا عن الشّكّ المنهجيّ الذي امتطاه د.طه حُسين لإثبات ما كانَ يُريدُ أن يُثبِتَه ونفي ما كان يرغبُ في نفيه؟ ولِمَ سَمّى طه حُسين كتابَه (في الشعر الجاهلي) ؟

الحقيقة أنّ كتابَ “في الشّعر الجاهلي” كتابٌ في مَنهج البحث في الأدب، قدّم له طه حُسين بمقدّمة بيّنَ فيها أنّه كان على ثقةٍ بأن فريقا من القرّاءِ سيتلقّون الكتابَ ساخطين عليه وبأن فريقا آخر سَيَـزْوَرُّونَ عنه ازوراراً، ولكنه أصرّ على إذاعةِ أفكارِه مُقتنِعاً بنتائج بحثه غيرَ حافل بسَخَط السّاخط ولا مُكترث بازْورارِ المُزْوَرّ؛ فهو يريدُ أنيُخاطبَ النّاسَ خطاباً جديداً، بعيداً عن حديثِ الشّعرِ والفنّ، إنّه خِطابُ المنهج، وطريقَة التّناوُلِ، والشّروع في البحث العلمي عن الأدب وتاريخ فنونه، أي وضع كلّ ما قالَهالنّقّاد والرّواةُ ومؤرِّخو الأدبِ العربيّ في ميزانِ النّقدِ والشّكّ المنهجيّ فقد سمّى كتابَه “في الشّعر الجاهليّ” وكأنّه يُريد أن يقولَ: “هذا بحثٌ في طريقةِ تناولِ الشّعرِ الجاهليّ” أو “هذا بحث في منهج النقد لمصادر الشعر الجاهليّ” أو “هذا مقياس جديد من مقاييس الشّكّ في الشّعر الجاهليّ” لم يألَفْه النّاسُ من قَبْلُ، ومن المعروف
أنّ طه حسين، بمنهج الشّكّ المنهجيّ الدّيكارتيّ، توصّل إلى الهدمِ أكثر ممّا توصّلَ إلى البناء وإلى الشَّكِ في الموجود أكثر من الإثبات لما يُريد أن يُثبِتَه، فهو في كتابِه هذا يردّدُ منهجَ الشّكّ الغَرْبيّ الذي يضعُ كلَّ شيء من المعارِف البشريّة في ميزان السؤالِ والشكّ. أمّا لِمَ لَمْ يُسمِّه إبطال الشّعر الجاهليّ، فهو أمرٌ مسكوتٌ عنه، كشَفَته
نيةُ البحث عندَما أراد الباحثُ أن يصلَ إلى محاولة إبطالِ الشعرِ بالشّكّ في حقيقةِ وجودِ الشّعرِ الجاهليّ، وأنّه عبثٌ وكذبٌ وانتحالٌ من الرّواة،وبإبطالِ وجودِه سيتطاوَلُ على حقائقَ أخرى ويتجرّأ على القولِ فيها بالشّكّ والإبطالِ .

ثُمّ ماذا عن النّثرِ العربيّ ؟
لَقَدْ عدَلَ طه حُسين نفسُه عن عنوانِ كتابِه السّابِق إلى عنوان آخَر هو “في الأدب الجاهليّ”، على نحوِ ما هو مَشهورٌ عند كلِّ متأدِّبٍ، بعد أن كان يقصُرُ التّسميةَ على الشّعرِ الجاهليّ، وصَرفَ النّظرَ عن أحكامِ الشّكّ التي سبقَ أن أصدَرَها أو على الأقلّ خفّفَ من حدّتِها بعد أن سبقَ له أن ادّعى أن مُعظمَ الشّعر العَربيّ في الجاهليّة منحولٌ كُتِبَ في العهد الأمويّ ونُسبَ إلى شُعراء جاهليين. ويُقرّر طه حُسين أنّه من الطّبيعيّ أن يوجَد الشّعرُ في الأمم ذاتِ التّراث الأدبي، قبلَ أن يوجَدَ فيهم النّثر؛ لأنّ الشّعرَ لغة العاطفةوالوجدان، أمّا النثر فهو لغة العقل ومظهر من مظاهرِ التّفكير وتأثير الرّويّةِ والأناة فيه أعظمُ من تأثيرِها في الشّعر، فليس غريباً أن يتأخّر ظهورُه في الأمم وليس عند العربِ وحدَهم،
ولا تُعرَف أمّة قديمة أوحديثةٌ ظهر فيها النّثرُ الأدبي قبل الشّعر أو مع ظُهورِ الشّعر.

أمّا النثرُ فلا يأخذ في الظّهورِ إلاّ بعدَ أن تقْوى في الأمم المَلَكَةُ المفكّرةُ، لأنّ الشّعرَ يضيقُ بوزنِه وقافيتِه عن تفكيرِ العقلِ، ولكنَّ طه حُسين وقفَ من النثر الأدبي الجاهليّ موقفَه من الشّعر فأنكَرَ أن يكونَ لعربِ الجنوبِ أي اليمنيين نثرٌ، وتوقّفَ في نسبة النثرِ إلى عربِ الشّمالِ توقُّفَ “المحتاطِ الحذِر المتشكّك” لأنّ إضافة نثرٍ أدبي إلى عرب الشّمالِ، ومنهم
المضرِيّونَ، يُحتاج فيه إلى معرِفَة حظّ هؤلاءِ من الحضارَة الجاهليّة وتاريخ الرّقيّ العقليّ. وعلى الرّغم من رفضِه لإضافةِ نثرٍ إلى المضريين، فإنّه لم يجد بدّا من الاعترافِ بأنّ كلّ شيء في تاريخ الأدب العربي يدلّ على أنّه كان للمضريين نثرٌ ما، وصل إلى حدّ من الرّقِيّ لا بأسَ به مثلما كان لهم حظّ لا بأسَ بِه من الحضارَة في مكّة َ المدينةِ والطّائف، وحظّ لا بأسَ بِه من الاتّصالِ بالأمم الأخرى ومن العلم والمعرِفَة بأخبارِ الأولينَ وأحوالِ الأمم، فمن المعقولِ أن يدعوَهم كلّ ذلكَ إلى التّفكيرِ والرويّة، ثمّ إلى استحداثِ النّثر .

وقد صرّح طه حسين نفسُه أنّه عندما رفضَ ما يُضافُ إلى العربِ من نثرٍ، فلا يعني ذلِك أنّهم كانوا يجهلون النّثرَ ولم يكنْ معهم منه شيءٌ، ولكنّ نثرَهم لم يصلْ بالطّرقِ العلميّة المعروفَة في رِوايَة التّاريخ والأخبارِ والآثار؛ فقدْ كانَتْ هناك خُطَبٌ تُضاف إلى وفودِ العربِ إلى كسرى، وسجعٌ يُنسَب إلى الكُهّان، وكلام منسوبٌ إلى قسّ بنِ ساعدَةَ، وحِكَم ووصايا
تُنسَب إلى حُكَمائهِم وخُطبائهِم، فنَشأ نوعٌ من النّثر متحلّلٌ من قيود الشّعر ولكنّه ملتزِم بالسّجع. وقد امتلأت كتبُ التّاريخ والأدب والنّقد بنماذِجَ من خطبِ العَرب ومراسلاتِهم
وحِكَمِهِم تُلتمَسُ هناك، وفيها ردّ على من ادّعى على العربِ معرِفَتَها بالشّعرِ وجَهْلَها للنثرِ الأدبي.

عَودٌ إلى د.طه حسين وشَكّه المَنْهجيّ – أ.د. عبدالرحمن بودرع

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/7911.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
عَودٌ إلى د.طه حسين وشَكّه المَنْهجيّ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
اللغة العربية وسؤال الهوية - أ.د. عبدالرحمن بودرع
<?php the_title(); ?>
في الصورة مع الدكتور عبد الله الغذامي - أ.د. محمد جمال صقر

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
الحِثْل والحِذْل في لهجة الباحة والفصحى – أ.د. سعد حمدان الغامدي
الحِثْل والحِذْل في لهجة الباحة والفصحى – أ.د. سعد حمدان الغامدي
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس