• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   يناير 27, 2015 , 16:29 م
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1347 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1877 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1544 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2666 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3666 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7708 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5088 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3644 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > الإعراب التطبيقي تعريفه وأهدافه – أ.د. ريـاض الخوام
يناير 27, 2015   4:29 م

الإعراب التطبيقي تعريفه وأهدافه – أ.د. ريـاض الخوام

+ = -
0 4467
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدلله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد :

فقد سألني كثير من طلابي الأعزاء عن الإعراب التطبيقي وأهميته وطرقه المؤدية إلى الإصابة فيه والتمكن منه , فرغبت لكي تعم الفائدة أن أقدم هذه المقالة التي تبسط المسألة وتوضح المشكلة وتنير الطريق وتوصل إلى المراد بإذن الله .. وهي مستلة من كتابنا ( الطريق إلى صنعة الإعراب )

فأقول وبالله التوفيق إن الإعراب في أبسط تعريف له هو: الإيضاح والبيان، والوسيلة إلى ذلك هي الحركات العربية (الفتحة والضمة والكسرة والسكون) فقولنا: لا يقتلْ بالجزم ليس كقولنا: لا يقتلُ بالرفع، لأن الأُولى نهي، والثانية نفي، وقد تعددت تعريفات الإعراب عند النحويين كثيراً لعل أهمها هو أنه يفيد البيان كقوله  : (والثيب يعرب عنها لسانها) أي يبين، والمعنى على هذا أن الإعراب يبين معنى الكلمة، كما يبين الإنسان عما في نفسه، وقيل: إن الإعراب مشتق من قولهم: عَرَبَتْ معدةُ الفصيل إذا فسدت.
والظاهر أن النحويين بعد أن وضحوا حقيقة الإعراب، والهدف منه نظروا إلى أثره النفسي على السامع، وبينوا أن من أسباب الإعراب هو التزين والتحبب والأناقة، ليحصل المعرب على استمالة السامع وإقباله إليه، فوجدوا أنه يمكن أن يقال: إنه منقول من التحبب، ومنه: امرأة عروب، إذا كانت متحببة إلى زوجها، والمعنى على هذا أن المتكلم يتحبب إلى السامع

ومن هذه التعريفات جميعاً يمكن القول: إن الإعراب الصحيح يبين ويوضح ما يريده المتكلم ليفهمه السامع، ويتأثر بالمعاني التي تحملها الألفاظ المعربَةُ.
أما في الاصطلاح، ففيه مذهبان:

أحدهما لفظي: وهو ما جيء به لبيان مقتضى العامل، فالعوامل كالأفعال وحروف الجر، والجوازم، والنواصب ينطقها المتكلم فيرفع وينصب ويجر ويجزم وهو يريد من ذلك بيان الفاعل أو المفعول أو الإضافة أي يريد بيان المعاني النحوية التي تشكل لغة المتكلم اليومية .

وثاني المذهبين معنوي: وهو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظاً أو تقديراً فالظاهر: كالذي في آخر زيدٍ، في قولك: جاء زيدٌ ورأيت زيداً ومررت بزيدٍ والمقدر: كالذي في آخر الفتى في قولك: جاء الفتى ورأيت الفتى ومررت بالفتى

وكلا التعريفين يؤدي المقصود من الإعراب الذي نعهده في حياتنا اللغوية، لأن معرفة الفاعل والمفعول والمعاني النحوية الأخرى من مُلْكٍ أو استحقاق أو تبعيض … إلخ، هي المرادة، فالعامل بتأثيره يوضحها كما أن تغيير أواخر الكلم،تبرزها أيضاً وتدل عليها

فالغاية التي تُرادُ من هذا كله، هي ما نسميها بوظيفة النحو، وقد أشار إليها أبو سعيد السيرافي وبينها بقوله: وإذا قال لك آخر كن نحوياً لغوياً فصيحاً، فإنما يريد: أفهم عن نفسك ما تقول، ثم رُمْ أن يفهَم عنك غيرُك أي أوضحْ ما يجول في عقلك بهذه الجمل العربية هادفاً أن يفهم السامع منك ما أردت من المعاني والتصورات التي تعتمل في فكرك، وترتسم في عقلك، بأسلوب يتفق مع طرائق العرب في كلامها، ولهذا قال الفيومي في المصباح المنير (فالنحو: القصد، ومنه النحو، لأن المتكلم ينحو به منهاج كلام العرب إفراداً وتركيباً)

والطالب يسأل كثيراً عن الفائدة المرجوة من الإعراب ، ويقول: ما الفائدة من قولي: إن هذه اللفظة حال أو توكيد أو تمييز …. إلخ أو هذه الجملة في محل نصب حال، أو لا محل لها من الإعراب، ويضيف: إنني أفهم أي كلام أقرؤه في صحيفة أو مجلة أو كتاب من غير إعراب؟

والجواب:
أ-أن علم النحو ليس مبنياً -فقط- على فهم المعنى،وحصول الفائدة -فقط- بل هو إلى جانب ذلك يتعلق بالألفاظ المركبة التي تجري على سنن العرب .
فالقول: إني أفهم أي كلام من غير إعراب هو قول صحيح من جانب وغلط من جانب آخر، ووجه الصحة فيه أن السامع يفهم المعنى العام من الجملة لكن المعاني الخاصة الدقيقة في الجملة لا يستطيع فهمها، وهذا هو وجه الغلط.

فهناك نظام لغوي عربي يجب السير عليه، ليكون كلامنا مفيداً فائدة يحسن السكوت عليها، ولا يتأتى ذلك إلا بمراعاة كلام العرب والسير على نحوه، إن كثيراً من اللحون -التي ذكرها العلماء- أسباباً لوضع النحو العربي تحمل معاني عامة. كقول من قال لعمر بن الخطاب  إنا قوم متعلمين.. فالجملة فائدتها واضحة، لا لبس فيها، ومعناها العام واضح يفهمه الصغير والكبير ، لكن استنكار عمر  مبعثه أن هذا التركيب لم يجر على سنن العرب، فالعرب تقول: إنا قوم متعلمون، الأمر الذي يدل على أن حصول الفائدة فقط تلك التي يحتج بها من ينكر الإعراب المفصَّلَ المؤدي إلى فهم المعاني الدقيقة، لا يقوم حجة، ولا ينهض دعامة، لرفض الإعراب بالمفهوم الذي نريده.

ب-أن الفهم العام الذي يفهمه العامي عمل على تكوينه الإرث اللغوي الذي يكتسبه المرء من محيطه الأسري والاجتماعي، ولكن الفهم الدقيق للجملة لا يتم حقيقة إلا بالإعراب المفصل، ولبيان ذلك نقول: إن إدراك المعنى الذي يجول في عقل المتكلم أمر عسير جداً فالمتكلم يحاول بوسائل متعددة أن ينقل للسامع هذا المعنى فيعتمد على اللغة وعلى وسائل أخرى أحياناً كحركات اليدين والعينين والرأس جاهداً نفسه لنقل هذا المعنى إلى السامع بدقة، ولاشك أن هذه الوسائل مجتمعة هي محاولة للوصول إلى إظهار المعنى الدقيق، ومن أهم هذه الوسائل شأناً هي اللغة لأنه يمكن الاستغناء عن جميع الوسائل في هذه العملية ما عدا اللغة والعكس ليس صحيحاً إذ لا تفي الوسائل الأخرى بالغرض تماماً

ومن هنا نقول: إن نقل المعنى من ذهن المتكلم بدقة يشعرنا بخطورة الإعراب وأهميته لأنه الوسيلة المهمة التي تؤدي هذه الوظيفة، لقد استحوذت ظاهرة إصابة المعنى على بحوث كثير من العلماء، وتساءل هؤلاء عن مدى استطاعة الإنسان نقل صور ما ارتسم في لوحة عقله إلى السامع؛ فهل استطاع مثلاً الأعشى أن ينقل المشهد بدقة تامة في تراكيبه اللغوية التي ضمنها بيته في أول معلقته:

ودّعْ هريرةَ إنَّ الركبَ مرتحلُ
وهل تطيقُ وداعاً أيها الرجلُ


هل استطاع نقل كل المعاني التي اختزنها فكره في هذا البيت؟ لقد حاول فانطلق للتعبير عما يجيش في صدره وتلقف القارئون هذا البيت، والكثير منهم يتفق في أن المعنى العام للبيت ظاهر واضح، ولكن ألا يوجد أي خلاف بين هؤلاء القارئين؟ وألا يوجد أي خلاف بين المشهد المرسوم في عقل الأعشى، والمشهد الذي يتصوره القراء بعد قراءتهم للبيت؟ لاشك أن هناك خلافات بين القراء حول جزئيات المعنى مما يؤدي أحياناً إلى عدم وضوح المشهد العام للصورة للتعبيرية، وهنا تبرز أهمية الإعراب إذ به يصل المرء إلى إدراك المعاني الدقيقة التي تمثل النواة الأم لهذا المشهد العام، وهو ما نسميه عندنا بالدلالة النحوية، ثم يضاف إلى هذه الوسيلة والدلالة، دلالات أخرى من البلاغة والبديع وجماليات أخرى تلقي أضواء على هذا المشهد، وكل هذه الدلالات والوسائل لا تفيد شيئاً بل لا تكون صحيحة إن لم تكن الدلالة النحوية صحيحة، لذلك قيل: لا يمكن للبلاغي أن يطلق حكماً بلاغياً من غير أن تكون الجملة التي أمامه صحيحة نحوياً، والصحة النحوية لا تتحقق إلا بالإعراب الصحيح

•-ولننظر مثلاً إلى قوله تعالى: (يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا ) [النساء: 73] فنرى أن التقدير النحوي هو: يا قوم ليت لي كوناً معهم ففوزاً، فالمنادى محذوف، والفاء هنا هي الفاء السببية العاطفة مصدراً على مصدر متصيد، وتترافق مع هذا التقدير المعاني النحوية الأخرى لتعطي المعنى بدقة، فالتمني وهو معنى نحوي اتجه إلى الكينونة أو الحصول والوجود مع الفوز،والسببية وهي معنى نحوي أيضاً أفادت دلالة أن الفوز مترتب على الوجود، إذ لا فوز بلا وجود أصلاً، أما المعية وهي معنى نحوي أيضاً فحاصل من لفظة معهم التي أفادت أن ذلك حصل في وقت واحد بعد أن كانت هذه المعية محتملة.
وهكذا نلحظ أن المعاني النحوية التي تضمنها التقدير النحوي كانت الأصل المعتمد في الدلالة، فلو قدمنا هذا التقدير بما يحتمل من هذه المعاني إلى البلاغيين لأضافوا إليه لمسات أخرى، فربما نظروا إلى سر حذف المنادى مثلاً فيقولون: إن الموقف يتطلب الإيجاز، وربما نظروا إلى التمني هنا من جهة استحالة تحققه، وربما نظروا أيضاً إلى سر تقديم معهم على الفعل فأفوز… إلخ ما عرضه البلاغيون من رقائق يضيفونها إلى النص اللغوي، وهكذا يمكن للبلاغي بعد أن نقدم له المعاني النحوية من خلال التقدير أن يدلي بدلوه ويوقفنا على جماليات الآية ودلالاتها البليغة.
فإن قلت أليس ظاهر الآية يفيد ذلك؟
فالجواب: أن العامي لا يخطر بباله المعنى الدقيق، وهو تمني الوجود معهم ففوز بالسعادة في آن واحد، وأنَّى للعامي أن يعرف معنى المعية أو معنى توجه التمني إلى الكينونة ثم الفوز، وأنَّى للعامي أن يعرف أن (يا) هنا قد تكون للتنبيه مثلاً، وليست للنداء، وأنى له أن يدرك الفرق الدقيق بين التنبيه والنداء؟!.
•-ولننظر إلى حديث رسول الله  القائل: (خصلتان لا تجتمعان في مؤمن، البخلُ وسوءُ الخلق) فنرى الاختلاف بين المعاني الناتجة عن اختلاف الأعاريب واضحة.
أ-يجوز في «خصلتان» أن تكون مبتدأة، وصفت بجملة لا تجتمعان، والجار والمجرور في مؤمن متعلقان بخبر مقدم مع نية تقديمه، والتقدير: فيما أخبركم به خصلتان لا تجتمعان، والبخل خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: هما: البخل وسوء الخلق، وجملة المبتدأ والخبر تفسيرية لا محل لها من الإعراب، والمعنى العام إخبار الرسول عن خصلتين غير مجتمعين في مؤمن، هما البخل وسوء الخلق.
ب-ويجوز أن نعرب «خصلتان» خبراً مقدماً والبخل مبتدأ مؤخراً، والتقدير: البخل وسوء الخلق، خصلتان لا تجتمعان في مؤمن، وإنما ذهبنا إلى هذا التقدير لأننا نريد التشنيع والترغيب عن هاتين الخصلتين، فكأن الابتداء بما هو نكرة -وهو الخبر المقدم هنا- المراد منه هو الإبهام -لما في النكرة من عموم- والمراد من هذا الإبهام أيضاً هو التشويق أي تشويق السامع إلى معرفة هاتين الخصلتين.
جـ-ويجوز إعراب « خصلتان » مبتدأ وجملة لا تجتمعان خبراً، والبخل وسوء الخلق بدلاً من المبتدأ، والتقدير خصلتان غير مجتمعتين في مؤمن الخصلتان هما: البخل وسوء الخلق ، والمعنى على هذا التقدير : هو إخبار من الرسول  عن خصلتين لا تجتمعان في مؤمن، واجتماعها في مؤمن هو المجهول للمخاطبين، والمخاطبون يحتاجون إلى معرفة هذا المجهول، وهذا المعنى دقيق جداً لأن فيه إيضاحاً بعد إبهام، لأن المراد هو البدل، والمبدل منه ذكر توطئة للوصول إلى هذا البدل وفي ذلك تشويق وتمكين للمعنى.
إذن هناك فوارق معنوية بين هذه الأعاريب الجائزة في الحديث الشريف فعلى الوجه الأول المعنى العام هو الظاهر، وعلى الوجهين الثانيين ثمة معنيان يمكن أن يلحظا من وراء إعراب كل وجه، وهما الإبهام والتشويق .
-ولنضرب أمثلة أخرى تؤكد أن العامي لا يدرك ما يدركه النحوي من ذلك قولنا:
•-« زيد قاتلٌ غلامَك » بتنوين قاتل ونصب غلامك، وزيد قاتلُ غلامِكَ بحذف التنوين وجعل التركيب من باب الإضافة، فإذا نونت اسم الفاعل قاتل، ونصبت الغلام على أنه مفعول به، لا تقع الدية لأن القتل لم يحصل، وإذا حذفت التنوين، فالقتل حصل وتدفع الدية
ومردُّ ذلك إلى النحو لأن اسم الفاعل حين عمل النصب في الغلام فإنما عمله لأن زمنه هو الاستقبال، فدلَّ ذلك على عدم حصول القتل، لذا لا تجب الدية مع تنوين قاتل، فأَنَّى للعامي أن يدرك مثل هذا الفارق؟

• -ثم هل يستطيع العامي أن يفرق بدقة بين قولنا: لا تضرب زيداً وتضحكَُ ْ، بتغير حركات الفعل «تضحك» بين رفع ونصب وجزم ، فالمعلوم أنه إذا رفع الفعل تضحك فالكلام على الاستئناف، ويصير المعنى أننا منهيون عن ضرب زيد، لكن الضحك مباح لنا، وإذا جزمنا الفعل تضحك، فالنهي متوجه إلى الفعلين ويصير المعنى أننا منهيون عن ضرب زيد ومنهيون عن الضحك أيضاً وإذا نصبنا الفعل تضحك بأن المضمرة بعد واو المعية، يصير المعنى أننا منهيون عن الجمع بين ضرب زيد وضحكنا، وأننا لو فعلنا أيهما مفرداً لجاز
• -وهل يستطيع العامي أن يفرق بدقة بين قولنا «دخل الغرفةَ زيدٌ وعمراً» بالنصب على المفعول معه و«دخل الغرفة زيد وعمرو» بالعطف؟ .

لاشك أن ذلك صعب عليه،ولو سألته عن المعنى لأجابك أن زيداً وعمراً دخلا الغرفة أي: لن يدرك إلا معنى الاشتراك في الحكم،ولن يدرك أن زيداً وعمراً في الجملة الأولى دخلاً معاً في وقت واحد، في حين أن المعية في الجملة الثانية محتملة فقط.

•-ومن الأمثلة الدالة على الصلة الوثيقة بين الإعراب والمعنى قولنا: نجح المجتهدون وجميع الطلاب في الجامعة، فيجوز جعل الواو عاطفة، ولفظة جميع معطوفة على «المجتهدون» فيصير المعنى؛ نجح المجتهدون ونجح جميع الطلاب ويجوز جعل الواو استئنافية، ولفظة جميع حينئذ مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان بالخبر فيصير المعنى نجح المجتهدون، وجميع الطلاب كائنون في الجامعة ويجوز نصب جميع على المفعول معه أيضا والمعنى نجح المجتهدون مع الطلاب جميعا متصاحبين , والمعية نص في ذلك , أما مع العطف فالمعية محتملة , وواضح أن المعنى يختلف بناءً على كل وجه إعرابي، فهل يا ترى يستطيع العامي أن يفرق بين هذين المعنيين؟ ما أظن ذلك أبداً .

•-ومثال آخر نسوقه لبيان أن العامي لا يستطيع فهم المعاني الدقيقة التي تكشف التراكيب اللغوية العربية.
فلو قلت: أريد أن أذهب إلى الحرم، ثم قلت: أريد الذهاب إلى الحرم، فهل ثمة فرق بين العبارتين عند الإنسان العامي؟
أكاد أجزم أن لا ثمة فرقاً بينهما عند العوام، فمضمونهما عندهم واحد وهو أنني أود الذهاب إلى الحرم، ولكن العربي البليغ النحوي الصناعي، يشعر بالفرق بين العبارتين، فالذهاب في الأولى يكون زمنه مستقبلاً لاشتماله على (أن) التي تمحض الزمان إلى الاستقبال، في حين أن الثانية ليس ثمة اهتمام أصلاً بفكرة الزمن، لأن الذهاب مصدر لا يدل على زمان، أما الإرادة -أي إرادة الذهاب- فزمنها واحد؛ لأنها جاءت في الجملتين بصيغة الفعل المضارع.

•-ومثال أخير وضح به ابن بابشاذ العلاقة بين الإعراب والمعنى من جهة، وأبان به أيضاً أهمية الحركات العربية في الدلالة على المعنى، وكلُّ ذلك مما يخفى على العامي فيما أعتقد، قال: « إن من قال: أشهد أن محمداً رسول الله، بنصبهما جميعاً لم يكن قد شهد له  بالرسالة، لأنه لم يخبر عن محمد مع نصب الرسول بشيءٍ ولا اعترف به، قال: وكذلك لو قال: إن الله ربنا، لم يكن معترفاً بشيءٍ، فإنْ رفعَ الربَّ كان معترفاً بالربوبية وهو الصواب » .

فهل يفطن العامي إلى أن الحركة الواقعة على حرف اللام في كلمة رسول، تؤثر على المعنى؟ كم نسمع هذا اللحن من بعض المؤذنين ولا يخطر بالبال ما ذكره ابن بابشاذ؟؟
نعم إن العامي قد يفهم المعنى العام الذي يتراءى له وفق ما تختزنه ذاكرته من إرث لغوي بكل أشكاله وأنواعه، ولكن قد يكون هذا الإرث اللغوي ناقصاً أو يكون خيال المرء قاصراً أو ضيقاً، مما يجعل هذا المرء قاصراً عن الوصول إلى جمالية التعبير التي أرادها المتكلم من كلامه.

وأحسب أن هذا العامي الذي يفهم المعنى العام من الجملة شأنه شأن من يعجبه بناء محكم الأركان بديع الألوان لكنه لا يعرف من بناه ولا كيف بني، ولا المراحل التي مرّ بها حتى صار بديعاً جميلاً، ولا النظرية الهندسية التي اعتمد عليها المهندس الذي هندسه، كذلك النحو إن هناك صنعة نحوية وظيفتها ضبط اللغة، وإتقان التراكيب، وتصحيح الأغلاط، وقد تم لها ذلك كله، فبدت أمامنا تراكيب لغوية بديعة الألفاظ رشيقة المباني عميقة المعاني، والذي يعرب هذه التراكيب هو الذي يقف على أسرار هذه الصنعة وعلى هندستها، لأن الإعراب حافظ على ذلك كله، ولولاه لحصل اضطراب في المعاني والمباني اللغوية على مدى التاريخ وبعد ذلك تحصل الفوضى اللغوية التي تؤثر سلباً على حضارة هذه الأمة؛ لأن هذه الحضارة كلها -كما ذكرنا- كتبت بلغة عربية فصيحة معربة، لذا فمن الخير ومن الرشد الحفاظ على هذه الصنعة والتمسك بكل وسائلها، والاهتمام بتعاليمها وتدريسها لأجيال هذه الأمة .

ومهما يكن من أمر فمما سبق من الأمثلة الكثيرة التي سقناها للدلالة على أن العامي قد لا يدرك معاني كل التراكيب اللغوية نستطيع القول: إنه لابد من درس النحو للوقوف على الأوجة الإعرابية المختلفة التي يحتملها التركيب اللغوي لنصل إلى المعاني الدقيقة، وليست العامة فقط، وكأن الذين يحتجون بأن العامي يفهم ما نقول وما يقرأ له، يريدون تضييق المعاني، وتصغير ميدان اللغة، وكأني بهم يريدون أن تكون اللغة مقصورة على العوام، وتناسوا أن علماءنا القدماء كانوا يغوصون وراء المعاني الدقيقة التي تحتملها التراكيب اللغوية لاستخلاص الأحكام الشرعية، لأن التشريع الإسلامي قام عليها، قال أبو العباس ثعلب: لا يصح الشعر ولا الغريب ولا القرآن إلا بالنحو، النحو ميدان هذا كله، وقال: تعلموا النحو فإنه أعلى المراتب).

وقال الشافعي : من تبحر في النحو اهتدى إلى جميع العلوم

وقال الأصمعي: إن أخوف ما أخاف على الطالب إذا لم يعرف النحو، أن يدخل في جملة قول النبي  : من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار، لأنه  لم يكن يلحن، فإن رويتَ عنه ولحنتَ فيه كذبتَ عليه.
ومن الجدير بالذكر أن النحاة لم يغب عنهم أن العامي قد يفهم المعنى العام من الجملة، فقد أشاروا إلى ذلك وبينوا أن المعاني الدقيقة لا يوقف عليها إلا بالإعراب، والظاهر أن الإمام الشافعي أراد ذلك حين قال: « أصحاب العربية جن الإنس يبصرون مالا يبصره غيرهم.
أما الزجاجي فقد وضح ذلك تماماً بقوله: (فأما من تكلم من العامة بالعربية بغير إعراب فيفهم عنه فإنما ذلك في المتعارف المشهور والمستعمل المألوف بالدراية، ولو التجأ أحدهم إلى الإيضاح عن معنى ملتبس بغيره من غير فهمه بالإعراب لم يمكنه ذلك وهذا أوضح من أن يحتاج إلى الإطالة فيه).
والخلاصة أن الهدف من الإعراب المفصل، هو الوصول إلى المعاني الدقيقة التي يختزنها التركيب اللغوي .

2-أما الهدف الثاني من الإعراب المفصل فهو أن الطالب حين يعرب يستذكر القواعد النحوية النظرية التي مرت عليه، فمثلاً حين أقول في: أكرمت زيداً، إن التاء ضمير بارز متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل، هذه الصيغة الإعرابية تذكرنا بكل مباحث الضمير تقريباً فكونها ضميراً يعني أنها اسم معرفة، وكونها متصلة أي خلاف المنفصل، وكونها بارزة أي خلاف المستتر وكونها مبنية أي خلاف المعرب، وكونها في محل رفع فاعل هو بيان موقعها الإعرابي الدال على الفاعلية أي: أنا صاحب الإكرام، وهكذا كل لفظة تعربها إعراباً مفصلاً، ولا يقتصر الأمر على استذكار القواعد النحوية بل يمتد ليشمل القواعد الصرفية، فهناك كثير من الحالات يجب على المعرب أن يتذكر ويتخيل ما جرى على اللفظة من عمليات داخلية صرفية فالفعل المضارع المسند إلى ضمير الجماعة مثلاً نحو: هل تكتبون، لو أردنا توكيده بالنون الثقيلة لصارت صورته (هل تكتبون نْ نَ)، حذفنا نون الرفع لتوالي الأمثال ثم حذفنا الواو لالتقاء الساكنين فصارت الصورة هل تكتبُنَّ، وفي إعرابه نقول:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين ضمير الفاعل والنون حرف لا محل له من الإعراب.

فالصيغة الإعرابية جعلتنا نتخيل ما حصل للفعل من حذف، وتلك فائدة تساعد دائماً على تنشيط الذهن مع تثبيت القاعدة النحوية والصرفية .

3-ولا ننسى أخيراً أن نذكر ما يمكن أن نعده هدفاً ثالثاً من أهداف الإعراب المفصل وهو أن الإعراب باتَ متعةً عقلية، ونزهة فكرية فيه تنشيط للعقل، ورياضة للذهن الفاتر، فانظر كيف أوصل معربو بيت ابن مالك:

بالجرِّ والتنوينِ والنِّدا وأَلْ
ومسندٍ للاسمِ تمييزٌ حصلْ
إلى أكثر من سبعين وجهاً.

وأوصلوا نحو لا رجل في الدار ولا امرأة، ونظائرها إلى نحو مائة وسبعة وأربعين وجهاً.
وأظهر الكافيجي مائة وثلاثة عشر وجهاً جائزاً في المثال المذكور المشهور في النحو وهو: زيد قائم.
وذكروا في إعراب بسم الله الرحمن الرحيم مائة وعشرين وجهاً , أما عدد صور الصفة المشبهة مع معمولها فقد بلغوا بها الغاية إذ أوصلوها إلى أربع عشرة ألف صورة ومائتين وست وخمسين صورة كما ذكر الشيخ خالد الأزهري
لاشك أن ذلك إن دلَّ على شيء فإنما يدل على حركة نحوية علمية نشيطة تدلُّ على عبقرية نحوية متألقة.

وكل ما ذكرناه ندفع زعم من يزعم أن الإعراب لا فائدة منه، ولا طائل من ورائه، وما علم هؤلاء الزاعمون أن النحو كله إعراب، وكأني بهم يريدون تفريغ حضارتنا العربية والإسلامية من جوهرها، فبالنحو قامت العلوم اللغوية والشرعية .

ونخلص من هذا كله إلى أن الإعراب هو: القدرة على تطبيق القواعد النظرية على النصوص اللغوية لبيان معانيها الدقيقة، وهذا يتطلب التحليل الدقيق للجمل وردها إلى عناصرها الأولى التي تكونت منها وبرز منها المعنى، وهذا المعنى الناتج قد يكون معنى عاماً، وقد يكون معنى دقيقاً لا يدركه إلا أصحاب الإعراب السليم.

قال الأستاذ النحوي العالم المدقق محمد الأنطاكي بعد حديثه النافع المفيد عن الإعراب « والإعراب أخيراً هو فن تحليل الكلام ووصفه وبيان تأثير بعضه في بعض، وذكر وظيفة كل جزء من أجزائه.
والذي دفع النحاة إليه -والله أعلم- أنهم على إدراك بأن من وسائل إدراك المعرفة الانتقال من الكل إلى الجزء، فأنا أتخيل الجامعة أي أدرك صورتها العامة ثم إذا أردت الدقة انتقل بخيالي إلى أبنيتها الداخلية حتى أصل إلى الغرفة التي هي مثار اهتمامي، وهكذا الإعراب هو وسيلة انتقال من المعنى الكلي إلى المعاني الدقيقة، وهذا يعني أن من أهداف الإعراب المفصل بيان مدى التطابق الحاصل بين المعنى الذي فُهِمَ من الجملة والمعنى الأصلي الحقيقي الذي تضمنته الجملة وحين نحلل الجملة بالإعراب المفصل إلى الجزئيات التي تكون منها المعنى، ننتقل بذلك من الكل إلى الجزء، فإن كان الإعراب صحيحاً فهذا يعني أن المعنى عند المعرب هو صورة المعنى الأصلي أو هو صورة من صور المعنى الأصلي، وذلك لأن الجملة قد تكون محتملة أكثر من معنى، أما إن كان في الإعراب خلل، فذا يعني أن المعرب لم يصل إلى المعنى الذي تختزنه الجملة، وكل الأمثلة التي ذكرناها تدلل على ذلك .

وأخير يجب التنبه إلى أن الغاية من النحو ليست في إيجاد خطيب لا يلحن أو متكلم لا يخطىء، فالواقع المشاهد أن كثيراً من الخطباء لا يلحنون مع أنهم لا يعرفون النحو، ومثل هؤلاء تكونت عندهم السليقة اللغوية الصافية من قراءاتهم للنصوص اللغوية الراقية كالقرآن الكريم، والأحاديث النبوية الشريفة، وأشعار العرب ونثرها فانفجرت عندهم ينابيع السليقة فصاروا فصحاء.

وأمام هذه الصورة ترى كثيراً أيضاً من النحويين يلحنون إذا تكلموا مع أنهم حافظون قواعد النحو، وفاهمون أسراره، وبعضهم يحفظ مثلاً الألفية مع شرحها، فما حقيقة الأمر؟

الحقيقة أن النحو صنعة وحرفة تهتم بالكلام تحليلاً، وتوجيهاً، وتصويباً… إلخ، فهي مثل الصنائع والحرف الأخرى لذا لا يشترط في «النحوي» أن يكون «سليقياً» ولا «بالسليقي» أن يكون «نحوياً»، فربما لم يعتن النحوي بتنمية السليقة لديه، واعتنى بالصنعة واهتم بالحرفة فرجح جانب الصنعة عنده على السليقة،
وهذا الأمر يقودنا إلى القول: إن الغاية من درس النظام النحوي لا تقتصر على تثقيف لسان وتشذيب بيان، بل تمتد لتنظر في النصوص اللغوية، وتحللها وتبين ما فيها، وتبرز خصائصها، ومكنوناتها وتشمل هذه النصوص كل فروع الحضارة الإسلامية كما تشمل الآن ذلك التراث النحوي الذي بات صعباً على الأفهام عصيًّا، نتيجة أسباب كثيرة، ولا شك أن دراسة هذا التراث، وفهم أساليب النحاة واللغويين القدماء، وفقه كلامهم، تعد هدفاً أساساً رئيساً من أهداف صنعة النحو،

وهذا أمر غاب عن الأذهان في هذا الأوان فقد تراءى لبعض الباحثين أن الغاية من النحو هي وجود متكلم لا يلحن، والحق أن الغاية كما ذكرنا لا تقتصر على ذلك، وخير مثال هو ما قدمه المفسرون لكتاب الله والشارحون لأحاديث رسوله  وما قدمه شراح المتون النحوية، إذ إنهم جميعاً استثمروا النحو -على أنه أداة وصنعة- لتفسير وشرح النصوص التي أمامهم، واستخراج مضامينها، وما حوته من المعاني التي لا يمكن فهمها إلا بهذه الصنعة .

ملاحظة :
تم حذف المصادر والمراجع من المقاله لتيسير نشره ومن أرادها فعليه بالرجوع إلى الكتاب

 

الإعراب التطبيقي تعريفه وأهدافه – أ.د. ريـاض الخوام

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/7962.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
الإعراب التطبيقي تعريفه وأهدافه – أ.د. ريـاض الخوام
صَوْلَةُ الْبَرَاءِ[1] - أ.د. محمد جمال صقر
الإعراب التطبيقي تعريفه وأهدافه – أ.د. ريـاض الخوام
آنَ الأوانُ لنقل مقامِ إبراهيم !! - أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي.

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
الحِثْل والحِذْل في لهجة الباحة والفصحى – أ.د. سعد حمدان الغامدي
الحِثْل والحِذْل في لهجة الباحة والفصحى – أ.د. سعد حمدان الغامدي
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس