السائل (طاهر نجم الدين): السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
مشايخنا أصحاب الفضيلة الكرام …
أسأل عن أي العبارتين أصح ؛ فيمن أخطئ بغير عمد في مسألة ما ؟؟
الإجابة:
وعليكم السلامُ ورحمة الله وبركاتُه
الفعلُ المجرَّدُ هو خَطِئَ يَخْطأ خَطَأً وخِطْأً وخطْأةً من باب عَلِمَ، أذْنَبَ أو خالَفَ الصّوابَ بفعلِه، غيرَ عامدٍ، والمَزيدُ بهمزةِ التّعديةِ: أخْطَأ يُخْطئُ إخْطاءً، وهُما بمَعنى واحد. ومن اللُّغويّينَ مَن يُميّزُ بين المجرَّد والمَزيد، فالمُجرَّدُ خَطِئَ في الدّين، والمَزيدُ أخْطَأ في كُلّ شَيء، عامِداً كانَ أو غيرَ عامِدٍ. وقيلَ بينهُما فرقٌ؛ خَطِئَ إِذا تَعَمَّدَ وأَخْطَأَ إِذا لم يتعمدْ.
وفي التنزيل «وليسَ عليكم جُناحٌ فيما أَخْطَأْتُم به» بمعنى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم، وقول رؤْبة:
يا رَبِّ إِنْ أَخْطَأْتُ أَو نَسِيتُ /// فأَنتَ لا تَنْسَى ولا تمُوتُ
أمّا المَصدرُ ففيه تفصيلٌ في المَعْنى: فالخَطَأُ ما لم يُتَعَمَّدْ والخِطْءُ ما تُعُمِّدَ، وأَخْطَأَ يُخْطِئُ إِذا سَلَكَ سَبيلَ الخَطَإِ عَمْداً وسَهْواً.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. سعد الغامدي
(عضو المجمع)
