أكد المترجم عمرو وجيه، أن هناك أخطاء كثيرة عند كثير من المترجمين فى اللغة العربية وهذا يرجع لعدم الاهتمام باللغة العربية فى مراحل التعليم المختلفة وذلك يتسبب فى خلق مترجم به كثير من العيوب. جاء ذلك خلال ندوة “التعددية اللغوية والثقافية فى الترجمات العربية” التى استضافتها قاعة الموائد المستديرة وملتقى الشباب بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وشارك فيها كل من الدكتورة سهير المصادفة، وأحمد شهاب الدين، وعمرو وجيه. قالت الدكتورة سهير المصادفة، بالنسبة للتعددية اللغوية والثقافية فى الترجمات العربية لدينا عدة أسئلة منها ماذا ستخسر الترجمة إذا ترجمت كل الأعمال الأجنبية عبر لغة واحدة وهل الترجمة من عدة لغات مختلفة تؤدي إلى ثراء اللغة العربية وإلى ثراء الترجمات العربية؟ وأضافت المصادفة، تزداد فى المكتبة العربية الآن عدد اللغات، فنرى لغات لم نكن نراها فى الماضي مثل الصينية والبرتغالية، وأصبحنا اليوم فى المركز القومي للترجمة أو سلسلة الجوائز نسارع فى الماراثون الكبير للحاق بأكبر عدد ممكن من اللغات رغبة منا أن تكون هناك تعددية ثقافية فى الترجمات العربية، إذ أنني عندما أترجم للأسبانية عبر اللغة الإنجليزية سأخسر رحيق هذه اللغة وما قد ينقله المترجم، وعندما يترجم من مدارس مختلفة من لغة واحدة، بمعنى أننى لا أترجم نمط أدبي واحد ولا أترجم مدرسة فلسفية واحدة وإنما أترجم عدة أنماط ثقافية وأدبية وإبداعية إلى اللغة العربية فهذا بدون شك يثرى الترجمات العربية. وأكدت سهير المصادفة، عاشت مصر لحظة فى أوائل القرن العشرين عندما كان يتم ترجمة فقط من أجل قراءة الأعمال الرومانتيكية مثل “تحت أشجار الزيزفون” وكانت تعرب ولا تترجم حتى ترجمة أمينة والآن الترجمة العربية تشهد ثراء وترجمت أعمال ما بعد الحداثة وترجمت أعمال حداثية وترجمت الكلاسيكسيات وترجمت كافة الأعمال من مدارس شتى لنستطيع أن نقول إننا لدينا نواة فى المكتبة العربية لتكون كاملة وفقا لاهتمام المترجمين بمدى التنوع من المكتبة الأجنبية لكى يتم ثراء المكتبة العربية. وتحدث أحمد شهاب الدين قائلا، انطلاقا من تجربتي الأخيره فى رواية “نورمان ميلر عارٍ وميت” لأنها أول تجربة مكتملة على الرغم من أنى مهتم بترجمة أعمال إبداعية من 2009 و 2010 ولكن سأحكى عن أزمتى الخاصة والذى يتشاركنى فيها جيلى من الشباب وهو الجيل الذى به نسبة ليست قليلة من المترجمين المبدعين خاصة بعد ثورة يناير أصبح هناك اهتمام بالشأن العام وأن تصعد البلد إلى الأمام ولكن أول عقبة التى من الممكن أن تحول مسار بعض المترجمين أننا صدمنا بأن الهيئات التى تشرف عليها الدولة ليس عندها مشروع مكتمل أو تبني مشروع بحيث تستطيع جلب مترجمين موهوبين وتستطيع عمل سلسلة كتب فى اتجاه الرواية أو سلاسل اخرى ولى بعض الاصدقاء من المترجمين فى المسرح الذين لم يتم استيعابهم وتم انحراف مسارهم الى الترجمة الصحافية او لترجمة كتب السوق الاكثر مبيعا مثل التنمية البشرية. وأكد أحمد شهاب الدين، أن مشروع سلسلة الجوائز التى تشرف عليه الدكتورة سهير المصادفة تقدم مجهودا كبيرا ومشروعها هو الوحيد فى البلد الثقافى الذى يتجة اتجاها معينا ويقدم تراكما فيه ويستوعب الكثير من المترجمين ويساعدهم فى تقديم الأعمال بشكل مناسب. وقال عمرو وجيه تجربتي كانت مع كتاب “مال” وأخطر شىء على اللغة العربية أن الترجمة ببعض الأساليب تكون بمثابة باب خلفي بعض الأخطاء الشائعة فى لغتنا وهذة الأخطاء الشائعة أصبحت أصلا فى اللغة تأخذ شكل جوهرى وأصحاب عدم الاختصاص بدأوا يتخذوها على أنها أصل فى اللغة العربية وأنا كمترجم الأخطاء التى واجهتني وأنا أترجم كتابا من اللغة الألمانية.
- معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
- في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
موقع مجمع اللغة العربية > الأخبار > أخبار اللغة واللغويين > مترجمون: عدم الاهتمام باللغة العربية سبب تراجع الترجمة
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/9331.html
