مُعادلات صعْبَة تخرُجُ من باب الاستعارَة إلى باب الحَقيقَة : إنّما أنتَ …
– إنّما أنتَ أيّامٌ؛ فكلمّا ذَهبَ يومٌ ذهبَ بَعضُك : رواه قتادةُ عَن أبي الدّرداء، في سياق قولِه: «ابنَ آدمَ طَـــإ الأرضَ بقَدَمِكَ فإنها عن قَليلٍ تكونُ قَبرَك …» ذكَرَه ابنُ الجوزيّ في صفَة الصّفوَة.
– إنّما أنتَ مَراحلُ: قالَها أبو طالب المكّي في قوت القُلوب، وتَمام النّصّ: «يا ابنَ آدمَ إنّما أنتَ مَراحلُ كلّما مَضى منكَ يومٌ أو ليلةٌ قَطعْتَ مَرحلةً، فإذا فَنِيَت المَراحلُ بَلغْتَ المَنزلَ…»
ابن آدم انك لم تزل في هدم عمرك من يوم ولدتك امك. قالَه ابنُ الجَوزيّ في صفة الصّفوَة
– إنما أنت قبر من القبور : قالَه أبو مسلم الخولانيّ لمُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ، وتَمام النص في الحِلْيَة: «إن جئت بشيء كان لك شيء، وإن لم تجيء بشيء فلا شيء لكَ»
– إنّما أنتَ لِصٌّ من لُصوص الذُّنوب: قالَه يزيد الرقاشي، وتَمام النّضّ في الحِلْيَة: «يَستمعونَ القولَ فيتَّبعونَ أحْسَنَه» . ألا تحمد من تعطيه فانياً فيعطيك باقياً……دَعوتَه فاستجابَ لكَ، إنّما أنتَ لصٌّ من لُصوص الذّنوب، كلما عرض لك عارض عانقْتَه…»
– إنَّما أنتَ بينَ اثْنينِ، بين صَغيرٍ لا يُوقِّرُكَ، وبَينَ كَبيرٍ يُحصي عَليكَ عُيوبكَ : قالَه داود بنُ نصير الطّائيّ لابن السّمّاك، كما ورَد في الحِلْيَة أيضاً.
– إنّما أنتَ مُتلذِّذٌ ـَسمَعُ وتُمْلي، قالَه بِشرُ بنُ الحارث، في سياق النّصّ كما وَرَد في الحِلية: «إنّما أنت مُتلذّذٌ تَسمعُ وتُملي، إنّما يُرادُ من العلمِ العَمَلُ؛ استمِعْ وتَعلَّمْ واعمَلْ واهربْ، ألم تر إلى سُفيانَ الثّوريِّ كيفَ طلبَ العلمَ فعَلِمَ وعَملَ وعَلَّمَ وهَرَبَ؟ وطَلَبُ العلمِ إنّما يَدلُّ على الهَرَب من الدُّنيا ليس إلى حُبِّها »
– إنّما أنتَ بَشَرٌ يوشكُ أن يأكلَ بعضُك بَعضاً: أورَدَ النّصَّ صاحبُ إحياءِ عُلوم الدّين في معرضِ الحَديثِ عن الغضَبِ الذي يَذهبُ بصاحبِه في العَمى كلَّ مَذهَبٍ.
– إنّما أنتَ أجيرُ مَن تَعملُ من أجلِه، ذَكَرَه النّفْريّ في المَواقِف والمُخاطَبات
وقالَ في نصٍّ آخَر: إنَّما أنتَ مُسْتَعْمَلٌ.
– إنّما أنتَ مُتوجِّه إلى ما هو أمامَك فانظرْ إلى ما أنتَ مُتوجِّه إليه فهو الذي يَنظرُ إليكَ وهو الذي تَصير إليه. [قالَه أيضاً النّفري في المواقف والمُخاطبات]
– إنّما أنتَ ثلاثةُ أيّامٍ: «يا ابنَ آدمَ، إنّما أنتَ ثلاثةُ أيامٍ: أمْسُكَ وقَدْ ولّى، وغَدُكَ ولمْ يأتِ، ويَومُكَ فَاتَّقِ اللهَ فيه »
