السائل: أبو عمرو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لقد سبَّبَ لي مرجع الضمير في المعطوف ارتباكًا كبيرًا، ومن ثَمَّ حيرة وارتباكًا في إعراب المعطوف.
فمثلاً:
كان أطفال القرية (ونساؤها – نسائها) يطلقون عليها أم الخير.
دعونا نتذوق حلاوة النصر (وآمالَه – آمالِه).
دعونا ننسَ مرارة الهزيمة (وآلامَها – آلامِها).
هل في مثل هذه الحالات مرجع الضمير هو المحدد لحالة المعطوف؟ بمعنى إن كان الضمير يعود على معطوف عليه مذكر أو مؤنث فيأخذ إعرابه؟
وما الضابط في تحديد الحالة الإعرابية في مثل هذه الحالات؟
الفتوى (529):
كلّ ذلك جائز، والأولى: أن يكون معطوفًا على المضاف، والضابط في ذلك هو مقصود المتكلّم، أما حين لا نعرف مقصود المتكلّم فإننا نذكر جميع الوجوه المحتملة.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
