السائل: سعيد صويني
تعدية (أفاق) للمفعولية:
وأفاقَتِ الناقةُ واسْتَفَاقها أهلُها، إذا نَفَّسوا حلبها حتى تجتمع دِرّتها (لسان العرب).
وكذلك ورد بالحديث: وأتفوقه تفوقًا لورد القرآن.
التعدية على البناء الحرفي للفعل يرده بالتعدية للمفعولية قاعدة التعدية بالهمز والتضعيف،
مثاله في التنزيل: ذهب وأذهب، وخرج وأخرج… وغير ذلك.
وحالة السؤال بالقياس: فاق وأفاق واستفاق.
وقبول الفعل للتعدي بالحرف يُعَدّ من باب التعدي بالأساس.
فلِمَ لا تُقبَل التعدية بمعنى أفاق – حسب فتوى أساتذتي-.
أرجو الايضاح، فالظاهر أنه لا بأس بالتعدية.
أفاق الطبيب المريض، وأفاقه الطبيب، وأفاق المريض.. والسياق عامل بنفسه هنا.
والله أعلم.
الفتوى (576):
ليس الأمر كما ذكرتَ، فإن دخول الهمزة على الفعل يكون للتعدية وغيرها، فقد يكون لغة، أو للإزالة، أو الصَّيرورة، أو للدخول، أو غير ذلك من المعاني المعروفة في الصرف، ويُضافُ إليْه أنّ الفعلَ أفاقَ لا يُستعمَلُ إلاّ لازمًا، ولم يسبقْ أن استُعمِلَ متعديًا إلى مفعول، وبهذا وردَ السماعُ والشواهدُ، ولا يصحّ القياسُ ههنا.
فإذا أردنا مَعْنى التعدية عَدَلْنا إلى فعلٍ آخَر، مثل: أيْقَظَ ونحوه.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
