السائل: عبادة خليل العنزي
ما المعنى الأقرب لتفسير قوله – تعالى-: “فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ”؟ خاصة معنى كلمة (مَسْحًا)؟
هناك مَن يقول إن معناها: (ضرب أعناقَها)، وهناك مَن يقول: (مَسَحَ عليها)،
فما الأصح؟
الفتوى (704):
الأقرب الذي يدلُّ عليه السياق، وتشهد له الأذواق: أنَّ المسح ههنا على ظاهره، وهو مسحه لها بيده استملاحًا، وليس ضربًا لأعناقِها؛ ولأنه لا دليل على هذه الكناية التي ذهبَ إليها كثيرٌ من المُفسِّرين.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
