السائلة: ابنة الفراهيدي
1- دعينا من الإشفاق؛ قول الشاعر سلامة بن جندل ما المعنى الذي أفاده فعل الأمر؟
2-ما نوع الجمع في عصائب؟
3-أريد شرح أسلوب الالتفات.
4-ما الفرق بين (لا) في بيتي الشعر التاليين:
1-لا تنه عن خلق وتأتي مثله
2-لا قادني سمعي ولا بصري لها
5-قول الشاعر: ألفى بأرفع تل رافعًا ناري
ما إعراب رافعًا ناري؟
6- قول الشاعر: ذاك وإني على جاري لذو حدب أحنو عليه كما يُحْنَى على الجار
أيهما أنسب أحنو أم أعطف؟ ولماذا؟
7- وزن الفعل لَجَّ؟
8-يبدي فعل مضارع ما ماضيه؟
9-لماذا سُمِّي الغزل العذري بهذا الاسم؟
الفتوى (937):
– دعينا من الإشفاق: الأمرُ يُرادُ به ها هنا التركُ أو النهيُ عن الشيء، أي لا تُشْفقي.
– عَصائب: جمع تَكسير يُفيدُ الكَثرَة، وهي أربعةٌ وعشرونَ بناءً يُفيد مَعْنى الكثرَة.
– الالتفاتُ: أن تخاطب الشاهدَ، ثم تحوِّل الخطاب إلى الغائب، أو تخاطب الغائبَ، ثم تحوِّله إلى الشاهد، أو تخاطبَ المخاطب ثم يرجع الخطاب لغيره؛ نحو قوله تعالى: “فإن لم يَسْتَجيبوا لكم”؛ فالخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم؛ ثم قال للكفار مُنتقلاً إلى مُخاطَبَتهم: “فاعْلَمُوا أنما أُنْزِل بعلم اللّه”. يدل على ذلك قوله: “فهل أنتم مُسلمونَ”.
– لا الأولى ناهية ولا الثانية دُعائيةٌ.
– رافعًا: حال منصوبة. حال من ضمير ألفى.
– أحنو أفصَح، لقول الشاعر: فما زلتُ في ليني لَه وتعطفي عليْه *** كَما تَحنو على الوَلَد الأمُّ
فالحُنوُّ أشدّ وأبلَغُ.
– لَجَّ يَلِجُّ ويَلَجُّ: وزنُه: فَعَلَ يَفعِلُ [لَجَجَ يَلْجِجُ]، وفَعِلَ يَفعَلُ [لَجِجَ يَلْجِجُ]، والثانيةُ أشهرُ [لَجَّ بفَتح عين الماضي، يَلِجُّ].
– ماضي الفعل “يُبْدي” هو: أبْدَى.
– العُذريُّ: المَنسوبُ إلى قَبيلة عُذرةَ، التي منها الشاعرُ المُتغزلُ العَفيفُ: جَميلُ بنُ مَعْمَر.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
