السائل: فيصل علوش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
سمعت من بعض الأفاضل عن بعض العلماء أنه كان يقول لمن أراد الحمام (قضاء الحاجة) وهو ضيف عنده: “يقال لا يقال تفضل”، فهل لهذه العبارة أصل؟ أي أن نقول للضيف الذي يستأذننا في الذهاب إلى الخلاء أن نقول له: (يقال لا يقال تفضل).
وبوركتم على جهودكم المباركة.
الفتوى (938):
قد يَكون من العُرف أنْ يَقولُ المُضيِّفُ للضّيْف: تَفضَّلْ، مُلبّيًا له حاجاته التي يَطلبُها.
وقد يكونُ من عرف قومٍ آخَرين ألّا يُقالَ للضيف تفضلْ إذا أُذنَ له في دخول الحمّام، وإنّما قد يَقول له: دونَكَه أو ها هو ذا، أو ادخُلْ من هنا…
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
