السائل: محمد الميداني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
قال الشاعر خليل مردم بك في رثاء يوسف العظمة:
1- فديْتُك قائدًا حيًّـــــا وميتًا رفعْتَ لكلّ مكرمة صواها
2- فيا لك راقدًا نبّْهْت شعبًا وأيقظْتَ النّواظر من كراها
3- ويا لَك ميّتًا أحييْتَ منّا نفوســـًـــــا لا تقرّ على أذاها
إعراب (قائدًا- راقدًا- ميتًا) حال من الضمير أم تمييز ملحوظ؟
حيًّا: حال من الضمير في راقد أم نعت؟
بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم.
الفتوى (989):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياك الله أيها السائل الكريم.
الموقع الإعرابي لكلٍّ من “قائدًا” و”راقدًا” في الأبيات النصب على التمييز، أما إن كان سؤالك عن إعراب كلمة “مَيْتًا” في البيت الأول فإنها اسم معطوف منصوب، وإن كان المراد كلمة “ميِّتًا” في البيت الثالث فإنها ستكون تمييزًا منصوبًا.
وكلمة “حيًّا” حال منصوبة من ضمير المخاطب المتصل بالفعل “فدى”.
هذا والله أعلم،
ولك خالص مودتي وتقديري!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
راجعه:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
