السائلة: حنان
إذا قلتُ (عمرة مبرورة). هل هذه الجملة غير صحيحة؟
هل كلمة (مبرور) خاصة للحج فقط؟ و(مقبولة) خاصة للعمرة؟
وهل أنا مخطئة إذا قلتُ: (عمرة مبرورة) و(حج مقبول)؟
الفتوى (1284):
اشتُهر وصف الحج بالمبرور؛ ولكن هذه الشهرة لا تقصر الوصف عليه فقد استُعمل في لغة العرب غيره جاء في (الفائق في غريب الحديث للزمخشري، 1: 92): “سُئِلَ أَي الْكسْب أفضل فَقَالَ عمل الرجل بِيَدِهِ وكل بيع مبرور. بَرَّه أَي أحسن إِلَيْهِ فَهُوَ مبرور. ثمَّ قيل برّ الله عملَه إِذا قبله كَأَنَّهُ أحسن إِلَى عمله بِأَن قبله وَلم يردهُ. وَمِنْه حَدِيث أبي قلَابَة إِنَّه قَالَ لخَالِد الْحذاء وَقد قدم من مَكَّة برّ الْعَمَل. وَالْبيع المبرور هُوَ الَّذِي لم يخالطه كذب وَلَا شَيْء من المآثم كَأَن صَاحبه أحسن إِلَيْهِ بإخلائه عَن ذَلِك”، فقولنا (حج مبرور) دعاء للقبول أي حج مقبول، وكذلك العمرة يمكن أن نقول (عمرة مبرورة)؛ وليس في ذلك ما يخالف حكمًا لغويًّا؛ ولكن الناس يلتزمون المأثور والشائع والمتعوَّد عليه من صيغ الدعاء فتراهم يلتزمون (حج مبرور وسعي مشكور وتجارة لا تبور).
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
