• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   ديسمبر 2, 2014 , 15:51 م
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1317 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1849 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1518 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2643 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3652 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7691 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5067 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3622 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > غربة اللسان من غربة العلم (الحلقة الثالثة) – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ديسمبر 2, 2014   3:51 م

غربة اللسان من غربة العلم (الحلقة الثالثة) – أ.د. عبدالرحمن بودرع

+ = -
0 5243
غُرْبَةُ اللّسانِ من غربةِ العِلْم
(الحلقة الثالثة)
لا يُخالِفُ عاقلٌ في فضلِ العلم وجليلِ مَحلِّه، فهو على رأسِ الفَضائلِ، وأحقّها بالتَّقديمِ، وأسبقُها في استيجابِ التَّعظيم، وهو السّبيلُ إلى خيرِ المنازلِ، والدَّليلُ على كلِّ الفضائلِ، وذروةُ المناقبِ وسنامُها، ولولاه لَما بانَ الإنسانُ من سائرِ الكائناتِ إلاّ بالصّورةِ والهيئة.
هذا، ولقد أصبحَ العلمُ في زَمانِنا مهْجورًا مَزْهودًا فيه، حيثُ أصغَرَ النّاسُ أمرَه وتَهاونوا فيه، فأصبحَ يُعاني غُرْبةً وقلَّةً، نبَّه عليها رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم، حين قالَ في الحديثِ الذي رواه إسماعيلُ بنُ أَبي أُوَيْس عن مالكٍ عن هِشامِ بنِ عُروةَ عن أبيه عن عبدِالله بنِ عمرِو بنِ العاص:
«إنّ الله لا يَقْبْضُ العِلْمَ انْتْزاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبادِ، ولكِن يَقْبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العُلَماءِ، حَتّى إِذا لَمْ يُبْقِ عالِمًا اتَّخذَ النّاسُ رُؤوسًا جُهّالاً، فسُئِلوا فَأَفْتَوْا بغَيْرِ عِلْمٍ فضَلّوا وأضَلّوا»[1].
فأكثرُ النّاس في هذا الزّمانِ ناكبون عن سبيلِ العلمِ، متطيِّرون من اسمِه، متضايقون من أهلِه، والنّاشئُ منهم راغبٌ عن التّعليمِ، والشّادي تاركٌ للازديادِ منه، والعُلَماءُ غُرَباءُ في ديارِهم، مغمورون بين ذويهم وعِتْرَتِهم، وسوقُ الجهلِ والدّنيا في تنامٍ وازديادٍ، و سوقُ العلمِ والمعْرفَةِ قد أصابَها الكسادُ، لقلّة عنايةِ أهلِه بحفظِه، والبواعثُ إليه قلّت، والحوادثُ الصّارِفاتُ عنه عظُمت وجلَّت.
هذا، و إنّ النّكبَةَ التي حلّت في زمانِنا بالعلمِ هي «تَناقُصُ أطرافِه وفُشُوُّ أَدَواتِه»: ذلك أن المدَنيّةَ المعاصرةَ كلّما تقدّمت ازدادت اكتشافًا للوسائلِ والأدواتِ التّقنيّةِ المتطوِّرةِ التي صُنِعت لنشرِ العلومِ وإذاعةِ المعارِفِ، وسهّلت على الإنسانِ سبُلَ الحياةِ، ويسّرت له اليومَ ما كانَ بالأمسِ عسيرًا. فقد شهدَ هذا العصرُ دفقةً واسعةً في وسائلِ اللّقانةِ[2] والتّعليم ، لم تترُكْ صغيرةً ولا كبيرةً في ميادينِ البرامجِ و المناهجِ وطُرُقِ التّبليغِ والتّبسيطِ إلاّ ارْتادَتْها؛ فقد تنوّعت هذه الوسائلُ تنوُّعًا لافتًا، حيثُ ضمّت الكتبَ والمجلاّتِ والحواسيبَ والمُلْصقاتِ والإعلاناتِ والألعابَ الهادفةَ والمنبِّهاتِ المثيرةَ للحواسِّ ، ووضَعَت الرّوائزَ وامتحنت المتعلِّمَ وحَمَلَتْه على سرعةِ الاهتِداءِ و حسنِ الجوابِ …
أجَل، ما عَرَفَ العالَمُ مرحلَةً كثُرت فيها الوسائلُ لنقلِ المعلوماتِ و المَعارِفِ، كالمَرحلَةِ التي هو فيها ، الصُّحفُ أكثرُ من الهمِّ على القلبِ ، والكُتبُ بجميعِ أصنافِها تقفِزُ من العَدَمِ إلى الوجودِ قفزَ الجَنادبِ، ومَحَطّاتُ الإذاعةِ والإرسالِ لا تفترُ عن بثِّ الأخبارِ صغيرِها وكبيرِها، وبثِّ المعارِفِ والعلومِ دِقِّها وجِلِّها…
و لو تأمَّلْتَ قيمةَ المعارِفِ و العُلومِ التي تتلقّاها الأجيالُ النّاشئةُ اليومَ ، لوجدْتَ أنّها معارفُ ضعيفةٌ مُعَرَّضَةٌ للنّسيانِ و الضَّياعِ ، مطبوعةٌ بالعجَلَةِ و السّطحيّةِ ، مَشروطةٌ بالمُنبِّهات التي إذا توافرَت حضرت تلك المعلوماتُ و المعارِفُ و إذا غابت غابت، و إذا قُدِّرَ لك أن تُحاورَ شبابَ اليومِ ، لوجدتَ كثيرًا منهم – في الأغلبِ الأعمِّ – مفتقِرينَ إلى أدبيّاتِ الحوارِ و طرُقِ المناظرةِ و طولِ النَّفَس و منهجِ الإقناع و التّسلسُل المنطقيّ … وهي أمورٌ كانت منتشرِةً يومَ لم تكن هذه الوسائلُ الهائلةُ مُتَوافرةً، فلمّا اندفعَ سيلُ المُخترَعاتِ والتّقنيّاتِ التّلقينيّةِ قلَّ العَطاءُ و تراجعتِ القُدُراتُ، و تخرّجَ على مدرسةِ التّقنيّاتِ الحديثة جيلٌ مُرهَقُ الفكْرِ مُنهَك الحواسِّ ، أتعبَتْه المنبِّهاتُ و بات يلتمِسُ مطلوبَه في الألعابِ المسلِّيَة والأنشطةِ المروِّحة. و لا شكّ أنّ السّببَ في ذلك كلِّه أنّ العلومَ والمعارِفَ أُفْرِغت من مضمونِها و جُرِّدت من مكْنونِها، فأصبحت أصنافُه ومُصَنَّفاتُه كثيرةً و نُكَته قليلة، وأنواره ساطعة و ثماره عزيزة، و أجْسامه جَمّة و أرواحه نَزْرَة ، و ما ذلك إلاّ لأنّ العلمَ فُصلَ عن مكارمِ الأخلاقِ، فانحسَرَ هذا الفصلُ عن السّفاسفِ والأخلاق ، و أصبحَ المدرِّس مُجرَّد ملقِّنٍ للتّلميذ لا يختلفُ حالُه عن حالِ الآلاتِ المُلقِّنةِ التي تُؤمرُ فتستجيبُ ، و أصبحَ التّلميذُ موكولاً إلى نفسِه و هو يتعلّمُ و يتلقّى ، و فُصلت هذه المعارفُ عن التّربيةِ والتّوجيه و خُلُق الانضباطِ والاستِماعِ ، وأسفَرت هذه المناهجُ المُفرَغة الجوفاءُ عن جيلٍ من المدرِّسين كانوا بالأمسِ تلاميذَ ، فأثمَروا ما بُذِر فيهم، وانتَصبوا أمامَ أفواجٍ كثيرةٍ من التّلاميذِ فبثّوا فيهم ما لُقِّنوا أو ما هو دون ذلك ، ولكنّهم لا يملِكون لهم عِلْمًا و لا تربيةً و لا خلُقا ، إلاّ القليل منهم ، واستمرَّ هذا الخطُّ في دورانٍ مُغلَق . و لا تسأل عن آثارِ هذه المناهجِ العلمانيّةِ الفاصِلة في المجتمعِ برُمّتِه ، وما تزوِّده به من ظواهرَ تربويّةٍ غريبةٍ ، تطبعُها الأنانيّةُ والسّطحيّةُ و العَجَلَة ، وتفتقِر إلى من يُسيِّرُ أمورَها و يقضي مآرِبَها و يأخذُ بيدِها ، ولكنّها أُعْطِيَت زمامَ تسييرِ الشّؤون العامّةِ ، وحُمِّلت المسؤوليّاتِ الجِسامَ ، فكانت وبالاً على البلادِ والعبادِ . ورأسُ الدّاءِ كلِّه هو « فُشُوٌّ مُريعٌ لأدواتِ العلمِ ، و تَناقُصٌ لأطرافِه » لمّا فُصل عن مرجعيّتِه العَقَديةِ و الخلُقيّة. فليس النّقصُ في وسائلِ نشرِ المعرفةِ، و لكنّ النّقصَ في طبيعةِ المعرفةِ ذاتِها وما ينبغي أن ترميَ إليه من إعادةِ تشكيلِ الإنسانِ وفقَ أصولِه الحضاريّةِ الأولى ، ثمّ ما يفرِضه العصرُ من تحدٍّ و مواجهةٍ، و من حربٍ حضاريّةٍ كونيّةٍ ، و “عَوْلَمَةٍ” تمتصُّ خٌصوصيّاتِ الأُمم و ثقافتَها، وتُلْقي بها في يَمِّ التّمييعِ و التّضييعِ، فتَصْهرُ عناصر القوّةِ في كلِّ ثقافةٍ، و تَشُلُّ قُدْرَتَها عن كلِّ تأثيرٍ و غَلَبَةٍ و تَوْجيهٍ، فتَحْرِمُها من إفادةِ الثّقافاتِ الأخرى بتجاربَ إنسانيّةٍ خاصّةٍ يُمْكِنُ أن تُنْتَقى وتصيرَ نافعةً في حياةِ الأُمم والحضاراتِ. فمن المعلومِ أنّ النّظامَ الدّوليّ الجديدَ صيغةٌ تفتقرُ إلى نظامٍ، ونظريّةٌ في التّحضُّرِ تفتقرُ إلى حضارةٍ مؤطِّرةٍ ، وجَسدٌ يفتقرُ إلى روحٍ، وصيغةٌ ذاتُ نظامٍ موهومٍ ألقِيَ بِها في دُنْيا النّاسِ لابْتِلاعِ الثَّقافاتِ القوميّةِ و الْتِهامِ كلِّ الثّوابِت، وطوفانٌ جائحٌ يُهدِّدُ بإغراقِ كلَّ شيءٍ، لأنّه عُنْوانٌ على «الزّمَنِ الغربِيِّ الجديدِ» الذي وصَلَ إلى مرحلةٍ يضيقُ عندَها بالاخْتلافِ و التّنوُّع[3].
هذه هي العقبةُ الكأْداءُ التي ينبغي أن تقتحمَها المعرفةُ في الوقتِ الرّاهنِ، و هذا هو التّحدّي الذي تُواجهُه و هي تلتمسُ طريقَها إلى عُقولِ النّاسِ و قُلوبِهم، مُؤَزَّرَةً بإطارِها الحضاريِّ ومذهبِها العقَدي و تصوُّرِها السّليمِ الذي يربطُ العلمَ بأساسِ الأخلاقِ و الإيمان.
____________________________________
[1] [صحيح البخاري: 1/50]
 
[2] أفضّلُ استعمالَ “اللِّقانةِ” بدلاً من “البيداغوجيا” ، و هو اصطلاحٌ من اقتِراحِ الأستاذِ اللّغويِّ الكبيرِ: أحمد الأخضر غزال ، انطر في هذا الشّأن حوارًا أجرته معه مجلّةُ “الموقف” المغربيّة تحت عنوانِ “أحمد الأخضر غزال و تجربة المغرب الخاصّة في التّعريب”. “الموقف” ع:3 ، محرم1408-شتنبر1987
 
[3] و هذا ما حذَّرَ منه صامويل هنتنغتون في كتابِه “صدام الحضارات” و فرنسيس فوكوياما في كتابِه “نهاية التّاريخ”: انظر: [الخروج من التّيه، دراسة في سلطةِ النّصّ: 9 و 352] ، سلسلة : عالَم المعرفة، ع:298، رمضان1424/نوفمبر2003، إصدار: المجلس الوطني للثّقافة و الفنون والآداب-الكويت.

 

غربة اللسان من غربة العلم (الحلقة الثالثة) – أ.د. عبدالرحمن بودرع

غير مصنف

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/5478.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
غربة اللسان من غربة العلم (الحلقة الثالثة) – أ.د. عبدالرحمن بودرع
غربةُ اللّسان من غربةِ الحضارة (الحلقة الثانية) - أ.د. عبدالرحمن بودرع
غربة اللسان من غربة العلم (الحلقة الثالثة) – أ.د. عبدالرحمن بودرع
سلسلة (غربة اللغة العربية من غربة الدين) تقديم - أ.د. عبدالرحمن بودرع

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
الفتوى (1402): التمكن من اللغة العربية
الفتوى (1402): التمكن من اللغة العربية
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس