• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   يناير 31, 2015 , 8:11 ص
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1365 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1890 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1556 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2672 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3669 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7710 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5089 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3646 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > لسان الضاد – أ.د. عبدالرحمن السليمان
يناير 31, 2015   8:11 ص

لسان الضاد – أ.د. عبدالرحمن السليمان

+ = -
0 3763
لسان الضاد

مهداة إلى أستاذنا الحبيب الدكتور فاروق مواسي

من منا لم يسمع أن العربية “لسان الضاد”؟ الإشارات في كتب اللغة والأدب كثيرة، وقد أورد منها أستاذنا الدكتور فاروق مواسي في مقالته (الضاد ولغة الضاد)* ما يغني فأحيل إليها، فأكتفي في هذا السياق بالأبيات التالية:

يقول المتنبي:

ما بقومي شُرفت بل شُرفوا بي === بنفسي فخرت لا بجدودي
وبهم فخر كل من نطق الضاد === وعوذ الجاني وغوث الطريد

ويقول البارودي:

فلا حَـدٌّ يباعدُنـا === ولا دين يفرقُنا
لسانُ الضادِ يجمعنا === بغسان وعدنان

وكان عباس محمود العقاد يرى أن العربية أجدر أن تسمى بـ (لغة الحاء) بدلا من (لغة الضاد). وذكر مثالا لذلك كلمات تبدأ بـ /الضاد/ مثل الضرر والضيق والضير والضنك والضياع الخ. أما /الحاء/، فهي تدل، عنده، على معان أشرف مثل الحب والحسن والحرية والحياة والحق الخ.

لا أريد مناقشة قول العقاد رحمة الله عليه، فحديثه مبني على الذوق وليس علميا، والذوق والحس لا يعتد بهما في الحديث العلمي، فضلا عن أنه يبدو أنه كان يتطير بالضاد والله أعلم ..

ما أريد أن أطرحه هو أن حرف /الضاد/ ليس مخصوصا بالعربية الشمالية وحدها كما كان الأوائل والمتأخرون، فلقد كان حرف /الضاد/ موجودا في كل اللغات الجزيرية ، إلا أنها كلها أهملته بل دمجته في /الدال/ تارة وفي /الظاء/ تارة أخرى، إلا العربية الشمالية (عربيتنا الفصيحة) والعربية الجنوبية (الحميرية والحضرمية والقتبانية والسبئية) والعربية الوسطى (اللحيانية والثمودية) بالإضافة إلى الأوغاريتية والحبشية.

إذن حرف /الضاد/ موجود في العربية بلهجاتها الكثيرة، وفي الحبشية وهي خليط من العربية واللهجات الإفريقية بعد هجرة قدامى اليمينيين إلى إفريقيا. أما الأوغاريتية فورود /الضاد/ فيها ملفت للنظر، ذلك أن الأوغاريتية هي لغة جزيرية كانت تستعمل في غربي سورية ابتداء من مطلع الألفية الثانية قبل الميلاد، واحتفاظها بحرف /الضاد/، بعكس كل اللغات الجزيرية الشمالية، دليل على أن الأوغاريتيين لم يكونوا من الكنعانيين، بل كانوا عربا هاجروا إلى الشمال وقهروا الكنعانيين وأسسوا الدولة الأغاريتية في رأس شمرا غربي سورية. ومما يعضد هذا الرأي، الذي ذهب إليه أكثر من باحث في تاريخ الأوغاريتيين، أن للأوغاريتية أبجديتين: واحدة تحتوي على اثنين وعشرين صوتاً لكتابات العامة، وأخرى فيها ثمانية وعشرون صوتا لكتابات الخاصة، فضلا عن شبه لغتهم المثير للانتباه بالعربية. وهذا، بالضبط، ما جعل بعض الباحثين يعتقدون بأن ملوك الأوغاريتيين كانوا عربا غزوا غربي سورية وأنشؤوا فيها مملكتهم، فاستعملوا الأبجدية ذات الثمانية والعشرين حرفا لكتاباتهم هم، وتركوا عامة الكنعانيين، الذين كان الأوغاريتيون يحكمونهم، يكتبون بأبجدية تحتوي على اثنين وعشرين حرفا تماما مثل الأبجدية الفينيقية والآرامية والعبرية .. لذلك نرى حرف الضاد قد اختفى من الفينيقية والآرامية والعبرية وسائر اللغات الكنعانية، تماما مثلما اختفت حروف /الظاء/ و/الخاء/ و/الثاء/ و/الذال/ و/الغين/ من الفينيقية والآرامية والعبرية من جهة، ومن أكثر اللهجات العربية المحكية اليوم من جهة أخرى ..

وأما في العبرية، فقد اندمج حرف /الضاد/ هو و/الظاء/ في حرف /الصاد/ كما يبدو من هذا المثال (قارن: צבי: /صبي/ < ظبي وצחק: /صحق/ < ضحك). وأصوات العربية هي الأصل في الدراسات الجزيرية . وهنالك إجماع بشأن ذلك بين المشتغلين باللغات الجزيرية ، عمره أكثر من قرن، لا يزال منعقداً حتى اليوم، مفاده أن الأصوات الجزيرية الأصلية هي تسعة وعشرون صوتا، ورد جميعها في الحميرية فقط. أما عربيتنا الشمالية فتحتوي على ثمانية وعشرين حرفا منها. والحرف التاسع والعشرون الموجود في العربية الجنوبية (الحميرية) وغير الموجود في العربية الشمالية، هو حرف بمنزلة بين منزلة الـ /سين/ ومنزلة الـ /شين/ في النطق، ولا يعرف أحد كيف كان يلفظ في الماضي، ذلك لأن الحميرية لغة مندثرة (ويقابله في العبرية حرف الـ /ساميك/: ס، الذي كان يلفظ بطريقة مختلفة عن الـ /سين/: שׂ، إلا أنهما أصبحا صوتاً واحداً في العبرية لاندثار العبرية قروناً طويلة قبل إحياء اليهود لها، مما يجعل معرفة نطقه الأصلي، هو الآخر، أمرا مستحيلا).

ولعل السبب الرئيسي لهذا الإجماع هو القوانين الصوتية المطردة التي تحكمه. إن حرف /الثاء/ الجزيري الأصلي على سبيل المثال، يبقى في العربية /ثاء/ ويصبح في العبرية (شِين) وفي السريانية (تاء). مثال: الجزيرية الأم: (ثُوم)، العربية (ثُوم)، العبرية (שום: /شُوم/) والسريانية (ܬܘܡܐ: /تُوما/ ـ والألف آخر الكلمة السريانية هي أداة التعريف في السريانية). وهذا قانون صوتي مطرد لا شواذ له.

إذن الأصوات الجزيرية تسعة وعشرون صوتاً صامتاً احتفظت الحميرية بها كلها والعربية الشمالية بثمانية وعشرين منها. أما العبرية والسريانية والآرامية والبابلية وغيرها من اللغات الجزيرية فدمجت بعض الحروف ذات المخارج المتقاربة في بعضها لتصبح صوتاً واحداً في النطق وحرفين اثنين في الكتابة (مثل الساميك: ס والسين שׂ في العبرية على سبيل المثال). ومن أمثلة ذلك في العبرية:

اندماج الضاد بالصاد والظاء، وقد تقدم ذكره.

اندماج الحاء بالخاء:

مثلا: חתם: /حتم/ (= العربية: ختم)؛ חתף: /حتف/ (= العربية خطف)؛ חםץ: /حمص/ (= العربية حمض)؛ חנט: /حنط/ (= العربية حنط) ومثله كثير.

اندماج العين بالغين:

مثلا: עצם: /عصم/ ويجانسه تأثيلياً: /غمض/ وأصل هذه الـ /عين/ العبرية هو الـ /غين/. والدليل على أن اليهود كانوا يلفظون هذه الـ /عين/ /غينا/ عندما كان لغتهم حية هو أيضا رسمُ اليونان لأسماء مدن فلسطينية مثل غمورا (עמרה) وغزة (עזה) بـ /الغين/ وليس بـ /العين/ كما يفعل اليهود اليوم، ومثله كثير. ومما زاد في البلبة اليوم بلبلةً هو عجز اليهود الغربيين (الأشكناز) عن نطق الـ /عين/ الجزيرية فجعلوا منها /همزة/ قطع فصار حرف الـ /عين/ في العبرية يدل على ثلاثة أصوات جزيرية هي الـ /عين/ والـ /غين/ والـ /ألف/ (همزة القطع). ومثله في البلبلة المحدثة: خلط الـ /حاء/ بالـ /خاء/ بالـ /كاف/ المخففة اللفظ التي تكون آخر الكلمة (مثل: מלך = /مِلِخ/ بدلاً من /مِلِك/ “مَلِك”)؛ وصاروا يلفظون חמור هكذا: /خَمور/ (بالـ /خاء/ مثلما لفظوا /كاف/ מלך = /مِلِخ/ خاء وذلك بدلا من /حَمور/ (= حِمار)؛ ومثله: עם: /عِم/ (= مَعَ) التي يلفظونها /إِم/، وناهيك بذلك خلطا وفقرا في الأصوات!

الخلاصة:

إن حرف الضاد حرف أصيل في الجزيرية الأم (والجزيرية الأم: هي العربية عندي)، احتفظت العربية الشمالية والحميرية والأوغاريتية والحبشية به، بينما اندمج في سائر اللغات الجزيرية مع /الصاد/. وربما كانت تسمية العرب العربية بـ (لسان الضاد) صدى للأزمان البعيدة، وهو ما أميل إليه .. فالتسمية صحيحة إذا نظرنا إليها من هذا المنظور (العربية أم اللغات الجزيرية هي لسان الضاد لا تزال تحتفظ به حتى اليوم)، وغير صحيحة إذا حصرناها إطلاقا بعربية الشمال، أي عربيتنا الحالية، دون أخذ السياق التاريخي والتأثيلي، وأصولية العربية وأمومتها للغات الجزيرية ، بعين الاعتبار.

ــــــــــــ

* انظر على سبيل المثال: http://www.diwanalarab.com/spip.php?article10629

 

لسان الضاد – أ.د. عبدالرحمن السليمان

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/8200.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
لسان الضاد – أ.د. عبدالرحمن السليمان
منهج السياق وأثره في فهم النص - أ.د. عبدالرحمن بودرع
لسان الضاد – أ.د. عبدالرحمن السليمان
سلسلة جديدة: باب في أشهر أبنية الأسماء ومَعانيها [11] ما جاء على "فُعَلَة" - أ.د. عبدالرحمن بودرع

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
الحِثْل والحِذْل في لهجة الباحة والفصحى – أ.د. سعد حمدان الغامدي
الحِثْل والحِذْل في لهجة الباحة والفصحى – أ.د. سعد حمدان الغامدي
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس