الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (588): لماذا كان الجواب بـ(بلى) بدلاً من (نعم) في قوله تعالى: "أَلستُ بِربّكم"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله جابر
    عضو نشيط
    • Jun 2014
    • 562

    #1

    الفتوى (588): لماذا كان الجواب بـ(بلى) بدلاً من (نعم) في قوله تعالى: "أَلستُ بِربّكم"



    السائل: محمد الجد

    1- ما إعراب (ألست)؟ ولماذا كان الجواب بـ (بلى) بدلاً من (نعم) في قوله تعالى { أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا} [الأعراف: 172]؟
    2- الجارّ والمجرور لا بد له من متعلّق.. أرجو تفصيل ذلك، وشكراً.


    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 12-01-2015, 08:41 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3


      الفتوى (588) :

      1- أما الجواب عن الاستفهام الداخل على النفي في نحو قوله تعالى: { أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ} [الأعراف: 172] فإنه لا بدّ أن يكون بـ (بلى)، ولو قيل: نعم، لكان المعنى: نعم، لست ربّنا؛ لأن نعم تؤكد معنى النفي، و((بلى)) تبطله.

      2- وأما بالنسبة للسؤال الثاني: لا بدَّ للجارِّ والمجرور من أن يتعلق بفعل أو ما في معناه، فإذا قلت: سرت في الطريق، أو كتبت الدرس بالقلم، وجدت علاقة لازمة بين الفعل والجار والمجرور، وكذلك لو قلت: هذا الدرس مكتوب بالقلم.
      وهذه قاعدة مطّردة، إلا إذا كان حرف الجرّ زائدًا فلا تعلق له حينئذ.. وبالله التوفيق.

      اللجنة المعنية بالفتوى:

      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)




      التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 12-01-2015, 08:43 PM.

      تعليق

      يعمل...