If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (588): لماذا كان الجواب بـ(بلى) بدلاً من (نعم) في قوله تعالى: "أَلستُ بِربّكم"
الفتوى (588): لماذا كان الجواب بـ(بلى) بدلاً من (نعم) في قوله تعالى: "أَلستُ بِربّكم"
السائل: محمد الجد
1- ما إعراب (ألست)؟ ولماذا كان الجواب بـ (بلى) بدلاً من (نعم) في قوله تعالى { أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا} [الأعراف: 172]؟
2- الجارّ والمجرور لا بد له من متعلّق.. أرجو تفصيل ذلك، وشكراً.
التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 12-01-2015, 08:41 PM.
1- أما الجواب عن الاستفهام الداخل على النفي في نحو قوله تعالى: { أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ} [الأعراف: 172] فإنه لا بدّ أن يكون بـ (بلى)، ولو قيل: نعم، لكان المعنى: نعم، لست ربّنا؛ لأن نعم تؤكد معنى النفي، و((بلى)) تبطله.
2- وأما بالنسبة للسؤال الثاني: لا بدَّ للجارِّ والمجرور من أن يتعلق بفعل أو ما في معناه، فإذا قلت: سرت في الطريق، أو كتبت الدرس بالقلم، وجدت علاقة لازمة بين الفعل والجار والمجرور، وكذلك لو قلت: هذا الدرس مكتوب بالقلم.
وهذه قاعدة مطّردة، إلا إذا كان حرف الجرّ زائدًا فلا تعلق له حينئذ.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع)
التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 12-01-2015, 08:43 PM.
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق