الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

من شعر المتلمس

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.ضياء الجبوري
    عضو نشيط
    • Mar 2015
    • 453

    #1

    من شعر المتلمس

    جاء في الأصمعيات من شعر المتلمسِ:
    وَقَالَ المتلمسُ يُعَاتب خَاله الْحَارِث بن التوأم الْيَشْكُرِي:
    1- (تُعيِّرني أمّي رجالٌ ولنْ تَرى ... أخَا كرَمٍ إلَّا بانْ يتكَرَّما)
    2 - (وَمَنْ يَكُ ذَا عِرْضٍ كريمٍ فلَمْ يصُنْ ... لهُ حسَباً كانَ اللَئيمَ المذمما)
    3 - (وهلْ ليَ أمٌّ غيْرُها إنْ ترَكْتُها ... أَبى اللهُ إلَّا أنْ أكُونَ لَهَا ابْنَما)
    4 - (أَحارِثُ أنَّا لوْ تُساطُ دِماؤُنا ... تزايَلْنَ حَتَّى لَا يمس دم دَمًا)
    5 - (أمنتفلا منْ نصْرٍ بُهْثَةَ خلْتَني ... إلاَّ إنَّني منْهُمْ وإنْ كنْتُ أيْنَمَا)
    6 - (إلَا إنَّنَي منْهُمْ وعِرْضيَ عرْضُهُمْ ... كَذى الأنْفِ يَحْمي أنْفَهُ أنْ يُصَلَّما)
    7 - (لذِي الحِلْمِ قبْلَ اليْومِ مَا تُقْرَعُ العصَا ... وَمَا عُلِّم الإنسانُ إلَّا ليَعْلَما)
    8 - (فإنَّ نِصابي إِن سَأَلت ومنصبي ... من النَّاس قوم يقتنون المُزَنَّما)
    9 - (وكُنَّا إذَا الجبَّارُ صعَّرَ خدَّهُ ... أقمْنا لهُ منْ ميْلِهِ فتقَوَّما)
    10 - (فلَوْ غيْرُ أخْوالي أَرَادوا نقيصَتي ... جعَلْتُ لهُمْ فُوْقَ العرَانينِ مِيسَمَا)
    11 - (وَمَا كنْتُ إلَّا مثْلَ قاطعِ كفِّهِ ... بكفٍّ لَهُ أُخْرَى فَأصْبح أجذما)
    12 - (فلمّا استَقادَ الكفَّ بالكفِّ لمْ يجِدْ ... لهُ دَرَكاً فِي أنْ تَبينَا فأحْجَما)
    13 - (فأَطْرقَ إطْراقَ الشُجاعِ ولوْ يرَى ... مُساغاً لنابيْهِ الشُجاعُ لَصَمَّمَا)
    14 - (إِذا مَا أديمُ القومِ أنهَجَهُ البِلَى ... تفرَّي ولَوْ كتَبْتَهُ وتخَرَّما)
    15 - (إِذا لمْ يزَلْ حبْلُ القَرينَيْنِ يلْتوي ... فَلَا بُدَّ يوْماً للقُوى أنْ تُجَذَّما)
    16 - (وقدْ كنْتُ أرجُو أنْ أكونَ لخَلْفكُمْ ... زعيما فَمَا أحرزت أَن أتكلما)
    17 - (لأورث بعدِي سنة يهتدى بهَا ... وأجلوا عنْ ذِي شُبْهَةٍ أَنْ يُفَهَّما)
    18 - (أرى عُصُماً فِي نصْرٍ بُهْثةَ دائِباً ... وتَعْذُلُني فِي نصْرِ زيد فبئس مَا)
    السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.
  • د.ضياء الجبوري
    عضو نشيط
    • Mar 2015
    • 453

    #2
    المتلمس

    المتلمِّس ويسمّى المتلمّس الضبعي، شاعر جاهلي، واسمه جرير بن عبدالمسيح الضبعي وقيل جرير بن عبدالعزى، من قبيلة ضبيعة إحدى قبائل ربيعة. لقّب بالمتلمّس لبيت من شعره يقول فيه:

    وذاك أوان العرْض حيَّ ذبابه زنابيره والأزرق المتلمّسُ
    وهو خال طرفة بن العبد ويروون أنه كان بصحبته حين أتاهما الكتاب من ملك الحيرة بقتلهما، ففتحه المتلمّس ونجا ولم يفتحه طرفة فقُتل. وقد عدّه ابن سلام الجمحي في "طبقات فحول الشعراء من شعراء" الطبقة السابعة لكونه من المقلّين.
    السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

    تعليق

    يعمل...