جاء في الأصمعيات من شعر المتلمسِ:
وَقَالَ المتلمسُ يُعَاتب خَاله الْحَارِث بن التوأم الْيَشْكُرِي:
1- (تُعيِّرني أمّي رجالٌ ولنْ تَرى ... أخَا كرَمٍ إلَّا بانْ يتكَرَّما)
2 - (وَمَنْ يَكُ ذَا عِرْضٍ كريمٍ فلَمْ يصُنْ ... لهُ حسَباً كانَ اللَئيمَ المذمما)
3 - (وهلْ ليَ أمٌّ غيْرُها إنْ ترَكْتُها ... أَبى اللهُ إلَّا أنْ أكُونَ لَهَا ابْنَما)
4 - (أَحارِثُ أنَّا لوْ تُساطُ دِماؤُنا ... تزايَلْنَ حَتَّى لَا يمس دم دَمًا)
5 - (أمنتفلا منْ نصْرٍ بُهْثَةَ خلْتَني ... إلاَّ إنَّني منْهُمْ وإنْ كنْتُ أيْنَمَا)
6 - (إلَا إنَّنَي منْهُمْ وعِرْضيَ عرْضُهُمْ ... كَذى الأنْفِ يَحْمي أنْفَهُ أنْ يُصَلَّما)
7 - (لذِي الحِلْمِ قبْلَ اليْومِ مَا تُقْرَعُ العصَا ... وَمَا عُلِّم الإنسانُ إلَّا ليَعْلَما)
8 - (فإنَّ نِصابي إِن سَأَلت ومنصبي ... من النَّاس قوم يقتنون المُزَنَّما)
9 - (وكُنَّا إذَا الجبَّارُ صعَّرَ خدَّهُ ... أقمْنا لهُ منْ ميْلِهِ فتقَوَّما)
10 - (فلَوْ غيْرُ أخْوالي أَرَادوا نقيصَتي ... جعَلْتُ لهُمْ فُوْقَ العرَانينِ مِيسَمَا)
11 - (وَمَا كنْتُ إلَّا مثْلَ قاطعِ كفِّهِ ... بكفٍّ لَهُ أُخْرَى فَأصْبح أجذما)
12 - (فلمّا استَقادَ الكفَّ بالكفِّ لمْ يجِدْ ... لهُ دَرَكاً فِي أنْ تَبينَا فأحْجَما)
13 - (فأَطْرقَ إطْراقَ الشُجاعِ ولوْ يرَى ... مُساغاً لنابيْهِ الشُجاعُ لَصَمَّمَا)
14 - (إِذا مَا أديمُ القومِ أنهَجَهُ البِلَى ... تفرَّي ولَوْ كتَبْتَهُ وتخَرَّما)
15 - (إِذا لمْ يزَلْ حبْلُ القَرينَيْنِ يلْتوي ... فَلَا بُدَّ يوْماً للقُوى أنْ تُجَذَّما)
16 - (وقدْ كنْتُ أرجُو أنْ أكونَ لخَلْفكُمْ ... زعيما فَمَا أحرزت أَن أتكلما)
17 - (لأورث بعدِي سنة يهتدى بهَا ... وأجلوا عنْ ذِي شُبْهَةٍ أَنْ يُفَهَّما)
18 - (أرى عُصُماً فِي نصْرٍ بُهْثةَ دائِباً ... وتَعْذُلُني فِي نصْرِ زيد فبئس مَا)
وَقَالَ المتلمسُ يُعَاتب خَاله الْحَارِث بن التوأم الْيَشْكُرِي:
1- (تُعيِّرني أمّي رجالٌ ولنْ تَرى ... أخَا كرَمٍ إلَّا بانْ يتكَرَّما)
2 - (وَمَنْ يَكُ ذَا عِرْضٍ كريمٍ فلَمْ يصُنْ ... لهُ حسَباً كانَ اللَئيمَ المذمما)
3 - (وهلْ ليَ أمٌّ غيْرُها إنْ ترَكْتُها ... أَبى اللهُ إلَّا أنْ أكُونَ لَهَا ابْنَما)
4 - (أَحارِثُ أنَّا لوْ تُساطُ دِماؤُنا ... تزايَلْنَ حَتَّى لَا يمس دم دَمًا)
5 - (أمنتفلا منْ نصْرٍ بُهْثَةَ خلْتَني ... إلاَّ إنَّني منْهُمْ وإنْ كنْتُ أيْنَمَا)
6 - (إلَا إنَّنَي منْهُمْ وعِرْضيَ عرْضُهُمْ ... كَذى الأنْفِ يَحْمي أنْفَهُ أنْ يُصَلَّما)
7 - (لذِي الحِلْمِ قبْلَ اليْومِ مَا تُقْرَعُ العصَا ... وَمَا عُلِّم الإنسانُ إلَّا ليَعْلَما)
8 - (فإنَّ نِصابي إِن سَأَلت ومنصبي ... من النَّاس قوم يقتنون المُزَنَّما)
9 - (وكُنَّا إذَا الجبَّارُ صعَّرَ خدَّهُ ... أقمْنا لهُ منْ ميْلِهِ فتقَوَّما)
10 - (فلَوْ غيْرُ أخْوالي أَرَادوا نقيصَتي ... جعَلْتُ لهُمْ فُوْقَ العرَانينِ مِيسَمَا)
11 - (وَمَا كنْتُ إلَّا مثْلَ قاطعِ كفِّهِ ... بكفٍّ لَهُ أُخْرَى فَأصْبح أجذما)
12 - (فلمّا استَقادَ الكفَّ بالكفِّ لمْ يجِدْ ... لهُ دَرَكاً فِي أنْ تَبينَا فأحْجَما)
13 - (فأَطْرقَ إطْراقَ الشُجاعِ ولوْ يرَى ... مُساغاً لنابيْهِ الشُجاعُ لَصَمَّمَا)
14 - (إِذا مَا أديمُ القومِ أنهَجَهُ البِلَى ... تفرَّي ولَوْ كتَبْتَهُ وتخَرَّما)
15 - (إِذا لمْ يزَلْ حبْلُ القَرينَيْنِ يلْتوي ... فَلَا بُدَّ يوْماً للقُوى أنْ تُجَذَّما)
16 - (وقدْ كنْتُ أرجُو أنْ أكونَ لخَلْفكُمْ ... زعيما فَمَا أحرزت أَن أتكلما)
17 - (لأورث بعدِي سنة يهتدى بهَا ... وأجلوا عنْ ذِي شُبْهَةٍ أَنْ يُفَهَّما)
18 - (أرى عُصُماً فِي نصْرٍ بُهْثةَ دائِباً ... وتَعْذُلُني فِي نصْرِ زيد فبئس مَا)

تعليق